رضاك ألذ من طعم الوصال

رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِلِصَبٍّ في الهَوى بعدَ المِطالِ
فأمّا عندَ من طَلَبَ المَعاليفأحلى من مباغضةِ الرِّجالِ
أرِدْني ما تُريدُ بكَ المَناياإذا طغَتِ الدّروعُ على النِّصالِ
لإنّكَ تملأُ الهِمَمَ اعتِزاماًوتحسِمُ عِلّةَ الدّاءِ العُضالِ
وكيفَ تَنالُ هَضْبَتَكَ اللّياليوتَعْشِرُكَ المَكارمُ والمَعالي
وقولُكَ ليسَ يُدركُ بالفعالِوفعلكَ ليس يُدرَكُ بالمَقالِ
وبشرُكَ للعُفاةِ بِلا نَوالٍأحبُّ إلى العُفاةِ من النّوالِ
وخوفُكَ في الجَماجِمِ والهَواديأحدّ من المهنّدةِ الصَّقالِ
تُلاحظُكَ الفوارسُ من بعيدٍفتختارُ الحِمامَ على القِتالِ
وتأنفُ من نِزالِهُمُ وكانوايَعُدونَ الشّجاعةَ في النِّزالِ
تُخالطُهُمْ ولم تُشْهرْ حُساماكأنّكَ منهمُ في كلِّ حالِ
رجاء أن تَردّى بالمَواضيعلى ثوْبٍ منَ اطْرافِ العَوالي
فلو علم المُسلمُ ما تَمنّىإذاً حيّاكَ بالأسَلِ الطّوالِ
رَجاؤُكَ فوقَ هِمةِ كلِّ وعدٍووعدُكَ فوقَ نفْحَةِ كلِّ مالِ