📜 قصيدة لـ اابن سنان الخفاجي📚 مؤلف عباسي
ما لي أَراكَ عَلى قِلاكَ تَناكَرَتأَحقادُها وَتَسَالَمَت أَضدادُها
وَتَجاذَبَتها إِمرَة لَولا التُّقىعَزَّت وَقَصَّرَ دونَها قُصّادُها
إِن يَحسُدوكَ عَلى عُلوِّكَ عَنهُمُفَدَليلُ كُلِّ فَضيلَةٍ حُسّادُها
يا أُمَّةً كفرت وَفي أَفواهِها القُرآن فيهِ ضلالُها وَرشادُها
أَعلى المَنابِرِ تَلعَنونَ نَسيبَهُوَبِسَيفِهِ نُصِبَت لَكُم أَعوادُها
تِلكَ الصَّغائِنُ لَم تَزَل بَدرِيَّةًقُتِلَ الحُسَينُ وَما خَبَت أَحقادُها
وَاللَّه لَولّا تَيمُها وَعَدِيُّهافرق الخِلافَ يَزيدُها وَزِيادُها
ضَرَبَتكُمُ في كَربُلاء صَوارِمٌيَومَ السَّقيفَةِ مُزِّقَت أَغمادُها
طُلِبَت ذُحولُ الشِّركِ فيكُم بَعدَهاخُبَّت غَوارِبُها وَثُلَّ عِمادُها
وَبَدَت عَلى زُرقِ الأَسِنَّةِ هامُكُممَشهورَة أَفَلا تَمِيدُ صِعادُها