📜 قصيدة لـ اابن وهبون📚 مؤلف أندلسي
بيني وبين الليالي همّة جَللُلو نالها البدرُ لاستخذى له زُحَلُ
سرابُ كلِّ يَبابٍ عندها شَنَبوَهَولُ كلِّ ظلامٍ عندها كحل
من أين أبخَس لا في ساعدي قصرعن المساعي ولا في مقولي خَطَلُ
ذنبي إلى الدهر إن أبدى تعنُّتَهُذنبُ الحسام إذا ما أحجمَ البطل
يا طالبَ الوفرِ إني قمت أطلبهاعلياءَ تَغنى بها الأسماعُ والمقل
لا كان للعيش فضل لا يجود بهيكفي المهنّدَ من أسلابه الخلل
لكن بخلتُ بأنفاسٍ مهذَّبَةٍتروي العقول وهنُّ الجمرُ والشُّعَل
إذا مدحتُ ففي لخمٍ وسيّدهاعن الأنامِ وعمّا زخرفوا شُغَل
وإن وصفتُ فكاليوم الذي عرفتبكَ الفرنجةُ فيه كُنهَ ما جهلوا
وقد دلفتَ إليهم تحتَ خافقةٍقلبُ الضلالةِ منها خائف وجل
فراعهم منكَ وَضَّاحُ الجبينِ وعننشر الحسام يكونُ الرعب والوهل
وحين أسمعتَ ما أسمعتَ من كلمٍتمثَّلت لهمُ الأعرابُ والرِّعَلُ
وكلما نفحت ريحُ الهدى خَمَدَتذَماؤهم وسيوفَ الهند تشتعلُ
جيش فوارسه بيض كأنصلهوخيله كالقنا عسَّالةٌ ذُبُل
يمشي على الأرض منهم كلُّ ذي مرحٍكأنما التيهُ في أعطافه كسل
أشباهُ ما اعتقلوه من ذوابلهمفالحربُ جاهلةٌ مَن منهمُ الأسَلُ
لولا اعتراضُكَ سدّاً بين أعينهملكان يَغرقُ فيها السهل والجبل
أنسيتها النظرَ الشّزرَ الذي عهدتفكلُّ عينٍ بها من دَهشَة قَبَلُ
ترسَّلوا آلَ عبادٍ فربَّتمالم يُدرِكِ الوصفُ ما تأتون والمثل
إذا أسرتم فما في أسركم قَنَطٌوإن عفوتم فما في عفوكم خَلَلُ
يقبّلُ الغلَّ مرتاحاً أسيركمُفهو البشيرُ له أن تُسحَبَ الحلل