📜 قصيدة لـ أأبو طالب📚 مؤلف

فقدنا عميد الحي فالركن خاشع

فَقَدنا عَميدَ الحَيِّ فَالرُكنُ خاشِعٌلِفَقدِ أَبي عُثمانَ وَالبَيتُ وَالحِجرُ
وَكانَ هِشامُ بنُ المُغيرَةِ عِصمَةًإِذا عَرَكَ الناسَ المَخاوِفُ وَالفَقرُ
بِأَبياتِهِ كانَت أَرامِلُ قَومِهِتَلوذُ وَأَيتامُ العَشيرَةِ وَالسفرُ
فَوَدَّت قُريشٌ لَو فَدَتهُ بِشَطرِهاوَقَلَّ لَعَمري لَو فَدَوهُ لَهُ الشَطرُ
نَقولُ لِعَمرٍو أَنتَ مِنهُ وَإِنَّنالَنَرجوكَ في جلِّ المُهِمّاتِ يا عَمرُو