📜 قصيدة لـ أأبو المعالي الطالوي📚 مؤلف
أَلا هَل لِظُلمٍ لا يُطاق دِفاعُوَدَعوى عَلى الخَصم الأَلدّ سَماعُ
فَلَم يَبقَ في قَوس التَبصُّرِ مَنزَعٌوَقَد طالَ مِن عَبدِ الكَريمِ نِزاعُ
رَمَتهُ سِهامُ الحادِثاتِ وَأَقصَدَتحماةُ المَنايا صارِمٌ وَيَراعُ
تَمَزَّق مِنهُ العُمر كُلّ مَمَزَّقٍوَيَنتاشه مِنها يَدٌ وَذِراعُ
إِذا هُوَ لَم يُنجِز عَلى القُرب مَوعِداًبِمَنصِبِ دَرسٍ لَيسَ عَنهُ دِفاعُ
وَلَم أَرجُ مِنهُ مَنصِباً قَطّ إِنَّمارَجَوتُ نَدى سَعدٍ نَداه طِباعُ
فَتى كَفّه مَخلوقةٌ لِثَلاثَةٍسَماحٌ وَعَضبٌ صارِمٌ وَيَراعُ
أَمَولاي قَد شاعَت لِبابِكَ نِسبَتيوَمَقسومُ مَدحي في عُلاك مُشاعُ
وَقَد صَدَرَت مِنّي إِلَيكَ قَصائِدٌوَرُقعَة وَجه لَم تُهَن وَرِقاعُ
وَلي مِنكَ وَعدٌ قَد تَراخى نِجازهفَمُنّ بِميعادٍ خُطاه سِراعُ
فَأَنجِزهُ بِالأَمرِ المُطاعِ فَهَذِهِأَوامِرُكُم في الخافِقَينِ تُطاعُ