📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف
قد شبت الحرب فويل البلقانغداً إذا الحرب ارتمت بالنيرانواشتبكت اقرانها بالأقرانهنالك النصر لآل عثمانالثابتي العزم الشديد الأركانيا أمة الهادي نبي الارشاديا وارثي آبائهم والأجدادجودة الغوادي ومضاء الآسادهل تلد الأمجاد إلا الأمجادوالشبل من ليث العرين عنوانيا من لهم غرتها والتحجيلمن عبقت اخبارهم بالتسجيلقرآنكم وهو محل التبجيلاصبح كالتوراة عند الانجيلفأين أنتم يا رجال القرآنخذوا من الوحشة بشر الأيناسان الرجا أولى بكم من الياسوشمروا للحرب غير انكاسحاشاكم ان تخضعوا للارجاسعصائب البغي وأهل العدوانفاتحدوا مثل اتحاد الاصحابفليس هذا اليوم يوم احزابان العدو واقف على البابيبغى اقتحام الدار غير هبابحين رأى منكم عليكم اعوانيا غائباً عند الحجى من اغراكقد غشك النصيح لابل ادراكطوائفاً تبغى ذوات أملاكغدرت بالإسلام لا بالأتراكما هذه شيمة أهل الوجداناتسنقل سوريا وباريستحاول اختلاسها بتدليسقدست يا أرض الرقي تفديسمن أن تعودي طعمة الفرنسيسراضخة لذلة وإذعانإن الألى يغرونكم بالألحاقليس لهم من ذمة وميثاقومصر في أسر تروم الإطلاقمن نكد الضر الذي بها حاقفأي دين للذي لهم دانيا آل يسن وآل حميم اياكمودولة الأفانيملو ملكونا غيروا التعاليموحكموا السيوف فينا تحكيماما المنايا أو شعار الصلبانانظر إلى اندلس يا مغروركيف ظلام الشرك قد غال النورفاندرس الإسلام فيها المعموركانما لم يك شيئاً مذكورمن بعد ما كان رفيع البنيانقد اعلن البلقان حرب الأسلامواضرموا الهيجاء أي اضرامفمنهم الحرب ومنا الاقدامحيث تكون للسيوف الاحكامان الوغى مؤتمر له شانان المنايا في غد والاجالإذا التقت ابطالها بالابطالواحتجبت شمس الضحى بالقسطالفانتضدت من جثث وأوصالفوق الثرى مثل جبال البلقانستفصح الحرب خطاب الارواحعن لسن السيف البديع الافصاحفهو خطيب فوق منبر الراحيوضح معنى الفوز أي ايضاحبحجة بالغة وبرهانستعرف البلغار بأس الاحرارغداً إذا جاش عباب التياروانفجرت فيهم براكين النارفصوفيا ميقات طالبي الثارمن كل ظمآن إليها لهفانادرنة الفيحاء درة التاجأنت سراج الروملي الوهاجسينجلي عن أفقك الليل الداجويطلع السعد بتلك الابراجثم يعود المجد مثل ما كانوأنت يا عاصمة الميامينمنيعة بالحمس المطاعينفيك الاسود الغلب والسراحينثقي ثقي بالنصر يا قسطنطينأنت الحمى بل أنت روح الأوطانان الموالي أولعت بالساداتتلك لعمري اكبر الرزياتقل للغيارى وذوي الحمياتموتو إكراما وارفضوا الدنياتان حياة الذل موت الغيران