📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف
حي يا برق برقتي اجيادواسق عهد الحبيب صوب عهاد
أو فكلها إلى دموعي تنهلفتروى بها الربوع الصوادي
دمن قد عدت عليها من الدهر على غرة الخليط عوادي
فاستقلوا بكل بيضاء تحميهاعلى العاشقين سمر الصعاد
وتغنت حداتهم يوم سارواسعدت غربة النوى بسعاد
من رأى قبلها ظباء كناستتهادى في ذمة الاسا
وشموساً طوالعاً في خدوروغصوناً تميس في الابراد
بينهم غضة الشبيبة هيفاءكغصن الاراكة المياد
ذات خد تكاد تندي رياضالحسن فيه مطلولة الأوراد
ورد خد بورد ثغر فيا طيبنعيم الرواد والوراد
يا ابنة الصيد ما لقومك لاجاز مغانيهم ملث الغوادي
تبعوا مسقط الغمام وفي وجهكلا الغيث نجعة المرتاد
كل واد اقمت فيه خصيبفلم استبدلوا بواديك واد
سعد البدو في جوارك حتىحسد الحاضرون حظ البوادي
حسد الأعصر الخوالي لعصرزانه بالكمال فضل الجواد
ماجد طيب الارومة طابتبشذى ذكره اقاصي البلاد
فاضل كامل الصفات عديمالمثل والند واحد الآحاد
جوهر لاح بالغري سناهمستنيراً كالكوكب الوقاد
قل لباغ احصاء غرّ مساعيهاتحصى النجوم بالتعداد
يستطيل اليراع في كفه تيهاًوفخراً على القنا المياد
ترجمان البيان ينصع منهببياض المعنى سواد المداد
مستنيراً كأنه مستمدمن أناسي أعين بسواد
وعد الدهر بالعجيب بنيهفرأيناه صادق الميعاد
فشباب القريض بابن شبيبعاد بعد الشيب خير معاد
أنت يا فارس البراعة جليتولثمت بالغبار جيادي
بمقال قيد الأوابد طبقتبه مفصل النهى والسداد
وبيان بديعه بمعاني الفضلفي منطق البلاغة بادي
وعقود هي القلائد حسناًفائقات قلائد الاجياد
ومجال القياس قد ضاق حتىما اطقنا اطراء قس اياد
نفثة بابلية تملك السمعارتياحاً وتستخف النادي
قدرتها يد اللباقة في السرد فاحكم بصنعة السراد
كسقيط الندى انسجاماً وقدجادت بها فكرة كسقط الزناد
يا صفي العلى صفا بك عيشيحين أصفيت لي زلال الوداد
أنا ما عشت شاكراً لك نعمىنلت فيها أمنيتي ومرادي
طالباً للمزيد منك وأدهىحيل المستزيد شكر الأيادي
دمت مستقبل السعادة حالي الحالماضي الشبا رفيع العماد