📜 قصيدة لـ أأبو الطمحان القيني📚 مؤلف
أَرِقتُ وَآبَتني الهُمومُ الطَوارِقُوَلَم يَلقَ ما لاقَيتُ قَبلِيَ عاشِقُ
إِلَيكُم بَني لَأمٍ تَخُبُّ هِجانُهابِكُلِّ طَريقٍ صادَفَتهُ شَبارِقُ
لَكُم نائِلٌ غَمرٌ وَأَحلامُ سادَةٍوَأَلسِنَةٌ يَومَ الخِطابِ مسالِقُ
وَلَم يَدعُ داعٍ مِثلَكُم لِعَظيمَةٍإِذا وَزَمَت بِالساعِدَينِ السَّوارِقُ