📜 قصيدة لـ أأبو عثمان الخالدي📚 مؤلف
هو يَوْم شَكّ يا عَلِيْيٌ وشَرُّه مُذْ كانَ يُحْذَرْ
والجَوُّ حُلَّتُهُ مُمَسْسَكَةٌ ومطْرفه مُعَنْبَرْ
والماءُ فِضِّيُّ القَميصِ وطَيْلَسَانُ الأَرْضِ أَخْضَرْ
نَبْتٌ يُصَعِّدُ زَهْرَهُفي الرَّوْضِ قَطْرُ نَدىً تَحَدَّرْ
وأَخو الحِجَى لَوْ كانَ هَذا الْيَوْمُ مِنْ رَمَضانَ أَفْطَرْ
ولَنا فُضَيْلاتٌ تَكونُ لِيَوْمِنا قُوتاً مُقَدَّرْ
ومُدامَة صَفْراء أَدْرَكَ عُمْرَها كِسْرى وقَيْصَرْ
وحَديثُنا ما قَدْ عَلِمْتَ وشِعْرَنا ما أَنْتَ أَبْصَرْ
فَانْشطْ لَنا نَحْتَثَ مِنْكاساتِنا ما كانَ أَكْبَرْ
أَوْ لا فَإِنَّكَ جاهِلٌإِنْ قُلْتَ إِنَّكَ سَوفَ تُعْذَرْ