📜 قصيدة لـ أأبو جلدة اليشكري📚 مؤلف
لعمرُك إني يوم أُسندُ حاجتيإليك أبا ساسان غيرُ مسَدّد
فلا عالمٌ بالغيب من أينَ ضَرُّهولا خائفٌ بثَّ الأحاديث في غَدِ
فليتَ المنايا حلَّقت بي صُروفُهافلم أطلبِ المعروف عندَ المُصرّدِ
فلو كنت حرّاً يا حُضينُ بن مُنذرٍلقُمتَ بحاجاتي ولم تتبلّدِ
تجهمتني خوفَ القرى واطرحتنيوكنتَ قصيرَ الباعِ غير المقَلّد
ولم تَعد ما قد كنتَ أهلاً لمثلِهِمن اللؤم يا بنَ المستدلَ المُعَبَّد
فلا تَعد ذا العليا سليمان عامداًتجد ماجداً بالجود منشرح الصدرِ
كريماً على علّاته يبذل الندىويشربُها صبهاءَ طيبةَ النشر
مُعتَقةً كالمسكِ يذهب ريحهاالزكام وتدعو المرءَ للجود بالوفرِ
وتترك حاسي الكأس منها مرنّحاًيميد كما ماد الأثيمُ من السكر
تلوح كعينِ الديك ينزو حبابُهاإذا مُزِجت بالماء مثلَ لظى الجمر
فتلكَ إذا نادمت من آل مرثدٍعليها نديماً ظلَّ يهرف بالشرف
يُغيّبكَ ثاراتٍ وطوراً يكُرُّهاعليك يحيّاك الألهُ ولا يدري
تعوّدَ ألا يجهلَ الدهرَ عندِهاوأن يبذُل المعروف في العُسر واليُسر
وإنّ سليمانَ بن عمرو بن مرثَدٍتألّى يميناً أن يريش ولا يبري
فهّمتهُ بذلُ الندى وابتنا العُلاوضربُ طُلىً الأبطال في الحرب البُتر
وفي الأمن لا ينفكُّ يحسو مدامةًإذا ما دجا ليلُ إلى وَضح الفجر