📜 قصيدة لـ أأبو زبيد الطائي📚 مؤلف
وَمِن شَرِّ أَخلاقِ الرِجالِ نَميمَةٌمَتى ما تَبِع يَوماً بِها العِرضَ يَنفقِ
وَإِنَّ اِمرِءاً لا يَتَّقي سُخطَ قَومِهِوَلا يَحفَظُ القُربى لغَير مُوَفَّقِ
أَبَيتُ الَّذي يِأَتي الدَنِيَّ شَبيبَتيإِلى أَن عَلا وَخَطٌ مِنَ الشَيبِ مَفرِقي
فَلَستُ وَإِن كُنتُ اِغتَرَبتُ بَقائِلٍطَفانينَ قَولٍ في مَكانٍ مُخَنَّقِ