📜 قصيدة لـ ععدي بن زيد📚 مؤلف جاهلي
ولَقَد أَغدُو بِطِرفٍ زانَهُوَجهُ مَنزُوفٍ وخَدٍّ كَالِمسَن
ذي تَليلٍ مُشنِقٍ قائِدَهُيَسَرٍ في الكَفِّ نَهدٍ ذي غُسَن
مُدمجٍ كالقِدحِ لاَ عَيبَ بهِفيُرَى فيهِ ولا صَدعَ أُبَن
رَمَّهُ الباري فَسَوَّى دَرأَهُغَمزُ كَفَّيهِ وتَخليقُ السَّفَن
أيّ ثغرٍ ما يُخفَ يَندب لهُومتى يخل مِن القودِ يصن
كَرَبيبِ البَيتِ يَفري جُلَّهُطاعَةُ العُضِّ وتَسحيرُ اللَّبَن
فَبلَغنا صَنعَهُ حَتَّى شَتاناعِمَ البالِ لَجُوجاً في السَّنَن
فإِذا جالَ حِمَارٌ مُوحِشٌونَعَامٌ نافِرٌ بَعدَ عَنَن
شَاءَنَا ذُو مَيعَةٍ يُبطِرُناخَمَرَ الأَرضِ وتَقديمَ الَجنَن
يَرأَبُ الشَّدَّ بِسَحٍّ مُرسِلٍكاحتِفالِ الغَيثِ بِالُمزنِ اليفَنَ
أَنسَلَ الذِّرعَانِ غَربٌ خَذِمٌوَعلاَ الرَّبرَبَ أَزمٌ لَم يُدَن
فالّذي يُمِسكُهُ يَحمَدُهُتَثِقٌ كالسِّيدِ مُمتَدُّ الرَّسَن
وإذا نَحنُ لَدَينا أَربَعٌيَهتَدي السَّائِلُ عَنَّا بِالدَّخَن
