📜 قصيدة لـ أأحمد محرم📚 مؤلف

ما لي دعوت فلم أجد

ما لي دعوتُ فلم أجِدْفي الشّعبِ أجمعَ من مُجيبْ
ذَنبي إليه أَمانةٌهي عنده شرُّ الذنوبْ
الحقُّ أنّ سَبيلَناخَطِرُ المطامعِ والدُّروبْ
عَقَرَ المطيَّ وطَاحَ بالرُكبانِ من فرطِ اللُّغوبْ
تتساقط الشُّهداءُ فيهِ تَساقُطَ الزَّهرِ الرّطيبْ
يَرثُونَ ما في الحورِ والولدانِ من حُسْنٍ وطيبْ
لكنّه دينُ الرّئيسِ وحُكمُ كلِّ فتىً مصيبْ
حُبُّ الرئيسِ وحزبِهمِلءُ الجوانحِ والقُلوبْ
هو عُدَّةُ الشَعبِ الأبييِ وعِصمةُ الوادي الخصيبْ
نَرمِي بهِ غِيَرَ الزّمانِ ونتّقِي شرَّ الخُطوبْ
بَطلُ المفاوضةِ المخوفُ ولَيْثُها الخَطِرُ النَيوبْ
لا بالصَّدوفِ إذا تحاجزتِ الكُماةُ ولا الهَيُوبْ
ما للخيالِيّين فيتلكَ المناقبِ مِن نَصيبْ
مَن عَلَّمَ الشُّعراءَ تَدْبيرَ الممالكِ والشُّعوبْ
هُمْ عُصبةُ الطَّمعِ الخَدوعِ وشِيعَةُ الأَمَلِ الكَذُوبْ
زَعَموا الجلاءَ مُحقَّقاًواللهُ عَلّامُ الغُيوبْ
نَحنُ الضِّعافُ وللِعَدُووِ صرامةُ الأسَدِ الغَضُوبْ
الجيشُ صَعبُ البأس والأسطولُ مَرهوبُ الوُثوبْ
أين البوارجُ والكتائبُ للمعاركِ والحروبْ
صَدَق الرّئيسُ وجَاءَ في الإقناعِ بالعجبِ العَجيبْ
يا سُوءَ مُنقلَبِ الرّئيسِ وحِزبِه الفَرحِ الطّروبْ
اليومَ تهنئةُ العروسِ وفي غدٍ شَقُّ الجيوبْ