📜 قصيدة لـ االأحوص الأنصاري📚 مؤلف أموي
قَضَيت قَضاءً فِي الخِلافَة لَم تَدَعلِذِي نَخوَةٍ يَرجُو الخِلافَة مرغَما
رَضيت لَهُم مَا قَد رَضوا لِنُفوسِهِموَأَفلَحتَ من قَد كانَ بِالحَقِّ أَعصَما
وَقَد رَامَ أَقوامٌ رداكَ فَعَالَجُواعَلَى رَغمِهِم أَمراً مِنَ اللَهِ مُحكَما
قَضَى فَعَصَوهُ رَغبَةً عَن قَضائِهِفَلَم يَجدوا عَما أَرادُوك مَرغَما
أَبى لَهُمُ أَن يَخلُصُوا مِن هَوانِهِوَأَن يَنزِعُوا إِكرامَ مَن كَانَ أَكرَما
وَلَم يَترُكُوا ذا لِبسَةٍ رأيه عَمىًوَلَم يَترُكُوا ذا الدَرءِ حَتَّى تَقَوَّما
بِأَسيافِها بَعد العَمَى نَصَرُوا الهُدَىيَقينَ البَيانِ لا الحَديث المُرَجَّما