📜 قصيدة لـ االأبله البغدادي📚 مؤلف عباسي
بعودك عادت دولة الكرم الغمروأصبح طيء الجود يؤذن بالنشرِ
طلعت على العافين من كل وجهةوقد أظلمت أمالهم طلعة البدر
فكانت لهم يمناك أيمن سانحوكانت لهم يسراك داعية اليسر ا
على كل قطر من نداك غمامةمدومة تربي على ديمة القطر
وإنك ليت مخدر في لظى الوغىوأحيي غداة السلم من ربة الخدر
إذا امتد ليل النقع واستبهم الفضابرزن المنايا السود من بيضل الحمر
وأقسم لو باكرت حي خفاجةلما صبحوا إلا براعية البكر
ولكن حمتهم عن رماحك والظبيوإن يهلكوا أرجاء مهلكة قعر
مضوا فعقيق القوم منك كأنّهيسير أسيرا للمخافة والذعر
لعمر أبي يحيى أخي البأس أنهإذا التقت الفرسان أشجع من عمرو
تروح بنو الحاجات منه وتغتديإلى أنعم بير وانية خضر
هو لصدر أضحى واسع الصدر ذا لهىتسيل على سؤال ضيق العذر
جواد غزير الحلم والعلم والحجىصحيح أديم العرض مستهلك الوفرِ
وطود يمور الطود في الأرض هيبةله ويمير السيف من هامة الذمرِ
رأيناه موصوفا بعون مكارميعين ومعروفا بعارفة بكرِ
فكم أضحكت نعماه ثغر مؤملوأبكت ظباعين ملك على ثغرِ
تواضع إجلالا وذيل افتخارهيجر على هام المجرة والنسرِ
فما اصفر وجه المجتديه بردهولا عاد عن أبوابه بيد صفرِ
يرى جحفلا من بأسه وهو واحدإذ لقي الأعداء في جحفل مجرِ
فآراء من عاداه محلولة العرىوراياته معقودة بعرى النصرِ
وأخلاقه من لطفهن كأنَّماخلقن من الزفر المنيرة والزهرِ
لطف بمن والاه كالماء رقةعنيف بمن ناواه أقسى من الصخرِ
يثقف منآد الأمور برأيهفيغنيه عن هز المثقفة السمرِ
وما زال يغشى الروع وترا بنفسهوتأبى سطاه أن ينام على وترِ
فلا زلت عون الدين يحيى ولم تزلبجودك فينا حاسما داء ذي الفقر
لك الله كم من نعمةٍ له خيمتبمنزل ذي عسر فأصبح ذايسر
فلا زلت مقصود الندى مقصد العدابعيد المدى وافي الجدا نافذ الأمرِ
ودمت على رغم الحسود مهنئابعودك والعيد المبارك والفطرِ