📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف
دَعاني في هَوى لَيلى دَعانيفَداعي الحُب وَالبَلوى دَعاني
سَرى بَرق الحمى مِن نَحو نَجدفَأَجرى عبرَتي مِن فَوق خَدي
دَعوا نصحي فَقَد ضَيعت رُشديبِظبي صاد قَلبي إِذ رَماني
سَرى بَرق الحِمى وَالرَكب ساريوَدَمعي فَوقَ صَحن الخَد جاري
أُنادي عيسهم عوجوا لِداريفَقالوا إنَّها إِحدى الأَماني
غَرير جفنه كَم سَل مُرهفرَمى قَلبي وَبَعد الجرح ذفف
فَكَم مِن لائم في الحُب عنفعَلى العَمياء ظُلما قَد لَحاني
رَنا نَحوي فَسل القَلب منيمَليح خاب فيهِ اليَوم ظَني
خُذوا يا جملة العُشاق عنيأَحاديث الهَوى في كُل آن
أَحبائي بِجاه الحُب عودوافَجسمي بَعدكم وَاللُه عود
تلافوا ما مَضى مني وَجودوابِوَصل ما بَدا مِنكُم كَفاني
نَزَلتُم في سَواد الجفن منيوأحرمتم لَذيذ النَوم جفني
أَلا من مُبلغ الأَقوام عَنيبِأَن الهَجر مِنهُم قَد بَراني
شموس أَشرَقَت في الشعب لَيلاًوَمالَت في رِياض الغور ميلا
بَدَت مِن بَينهم كَالظَبي لَيلىتَثنى كَالقَضيب الخَيزراني
ألا يا جيرة حلوا المصلىأَأَنسى عَهدكم حاشا وَكَلا
فَمَهلاً قَد يَراني الشَوق مَهلاوَخَطب البُعد وَالبَلوى دَهاني
عريب خيموا في أَرض قَلبيوَحلوا بَينَ أَحشائي وَلبي
وَهَذا مِنهُم يا صاح حسبيسَما قَدري بِهم في ذا الزَمان
عريب حُبهم أَضحى غِذائيوَمِنهُم كان تبريحي وَدائي
فَهُم نجمي وَأَرضهم سَمائيوَهُم حصني إِذا دَهري رَماني
عريب عَن يَمين السفح حلواوَعَهدي بِعدَ ذاك العقد حلوا
لَقَد فارَقت رُشدي مُذ تَجلواوَدك الصَبر في تلكَ المَغاني
ألا يا مَن هُم روحي وَراحيوَرَيحاني إِذا ما كُنت صاحي
لَقَد قَص الهَوى مني جَناحيسَلاني كَيف بِالبَلوى سَلاني
جُفوني دَمعها قَد فاقَ بَحراوَهَذي مُهجَتي بِالبُعد حرى
أَلا هَل منصف في الحُب يقراحَديثي عَنهُ ذا الخشف اليَماني
رَموا في حُبهم في القَلب سقطاكَأَن لَم يَعرفوا عَدلاً وَقسطا
كِرام لَم يَفوا للحب شَرطاوَفاهم لِلهَوى إِحدى الأَماني
إِذا أَقمارهم صُبحاً تَجَلتسَمت عَن كُل ذي حسن وَجلت
بِها الأَلباب قَد تاهَت وَضَلتفَكَم مثلي غَريق بِالهَوان
ألا يا سارياً بَلغ سَلاميلِمَن في حُبهم يَسمو مَقامي
وَقُل عَبد حَريق القَلب ظاميإِلَيكُم جيرة الشعب اليَماني
وَحي الرَوضة الغَناء عَنيوَعَرض بِالَّذي أَهوى وَكن
وَبَلغ أَهل ذاكَ الربع منيسَلاماً نَشره يرضي الغَواني
عَلى المُختار رَب العَرش صَلىوَآل فضلهم في الذكر يُتلى
وَأَصحاب هُم بِالمَدح أَولىوَأَتباع هُم أَهل المَعاني