📜 قصيدة لـ االأسود بن قطبة📚 مؤلف
أَلا أَبلِغا عَنّي العُرَيبَ رِسالَةًفَقَد قَسَمَت فينا فُيوءَ الأَعاجِمِ
وَدَرَّت عَلَينا جِزيَةَ القَومِ بِالَّذيفَكَكنا بِهِ عَنهُم وِثاقَ المَعاصِمِ
فَنَحنُ أَفَأنا بِالفُراتِ وَأَرضِهِجَميعاً وَلَم نَعدِل بِحَزِّ المَقادِمِ
وَحَيثُ نَهى اللُجمِيَّ عَن دِجلَةِ السُرىوَرَدَّ إِلَينا غَربَها بِالطُماطِمِ