📜 قصيدة لـ االأسود بن قطبة📚 مؤلف

دعيتم أننا لكم قطين

دَعَيتُم أَنَّنا لَكُمُ قَطينٌوَقَولُ الفَخرِ يَخلِطُهُ الفُجورُ
جَرَيتُم لَيسَ ذالِكُمُ كَذاكُموَلَكِنّا رَحىً بِكُمُ تَدورُ
وَلَو رامَت جموعُكُمُ بِلاديإِذَن كَرَّت رَحانا تَستَديرُ
فَلَلنا حَرَّكُم بِلَوى قَديسٍوَلَم تَسلَمَ هُنالِكَ بَهرَسيرُ
فَتَحتُ البَهرَسيرَ بِإِذنِ رَبّيوَأَعدَتني عَلى ذاكَ الأُمورُ
وَقَد عَضّوا الشِفاهَ لِيُهلِكوناوَدونَ القَومِ مِهراءٌ جَرورُ
وَطاروا قِضَّةً وَلَهُم زَئيرٌإِلى دارٍ وَلَيسَ بِها نَصيرُ