📜 قصيدة لـ االباجي المسعودي📚 مؤلف
تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّفَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ
بَلى أَنتَ في دارٍ سِهامُ خُطوبَهاتُصيبُ وَتُصمي حَوزَةَ الأَسَدِ الوَردِ
وَهَيهاتَ أَن تُغنيَ الصوارِمُ وَالقَناعَلى صَرحِ رَبِّ التاجِ أَو رَبَّةِ العِقدِ
فَطوبى لِمَن حازَ الرِضى مِثلَ هَذِهِزُلَيخا ابنَةِ الباشا حُسَينٍ أَخي المَجدِ
وَزَوجِ وَزيرِ الحَربِ زروقَ أَحمَدٍوَصاحِبَة العُرف المؤَمَّلِ وَالرفدِ
صَحيحُ حَديثِ المَجدِ عَنها مُسَلسَلٌعَنِ الأَهلِ وَالإِخوانِ وَالآبِ وَالجَدِّ
وَرَيحانَةٌ وَلا الجِنانُ اِستَفَزَّهالَما اِستَبدَلَت مِن قَصرِها مُفرَدَ اللَحدِ
وَلَكِن دَرَت أَنَّ الحَياةَ مُعارَةٌوَهَل دامَ في جيدٍ نَظيمٌ مِنَ العِقدِ
فَحازَت مِنَ الدارَينِ مِن فَضلِ رَبِّهاوَخَفَّفَ عَنّا ذَلِكَ مِن لَوعَةِ الوَجدِ
وَعَزَّ بِجَنّاتِ الخُلودِ مُقامُهاوَفازَت فَأرّخ عَزَّ في جَنَّةِ الخُلدِ