📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
أَحْبَبْتُ مَنْ وَالَى عَلِيّاً رَغْبَةًفِي فَضْلِهِ وَكَرِهْتُ مَنْ عَادَاهُ
هُوَ ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي مَنْ أَمَّهُنَالَ الرِّضَا وَأُجِيبَ مَنْ نَادَاهُ
وَكَفَى بِسِبْطَيْهِ إِمَامَا رَحْمَةٍنَالا مِنَ الرِّضْوَانِ مَا قَصَدَاهُ
قَدْ عَزَّ مَنْ وَالاهُ فِي الدُّنْيَا وَفِييَوْمِ الْحِسَابِ وَذَلَّ مَنْ بَادَاهُ
فَاقْصِدْ لَهُ وَاعْرِفْهُ وَاسْتَمْسِكْ بِهِتَلْقَ الْهُدَى وَكَفَى الْمُرِيدَ هُدَاهُ
وَإِذَا عَرَتْكَ مُلِمَّةٌ فَاهْتِفْ بِهِتَسْمَعْ بِقَلْبِكَ حَيْثُ كُنْتَ صَدَاهُ