📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
يَا لَكَ مِنْ ذِي أَدَبٍأَطْلَعَتْفِكْرَتُهُ ثَاقِبَةَ الأَنْجُمِ
حَازَ مَدَىً قَصَّرَ عَنْ شَأْوِهِكُلُّ أَخِي سَابِقَةٍ مِرْجَمِ
فَهْوَ إِذَا قَالَ عَلا أَوْ جَرَىبَرَّزَ أَوْ نَاضَلَ لَمْ يُحْجِمِ
ذُو فِكْرَةٍ فَاضَتْ بِمَا أُودِعَتْمِنْ حِكْمَةٍ كَالْعَارِضِ الْمُثْجِمِ
ذَاكَ فَتَىً نَبْعَتُهُ لَمْ تَلِنْلِعَاجِمٍ مِنْ خَوَرِ الْمَعْجَمِ
أَلْفَاظُهُ تُعْزَى إِلَى يَعْرُبوَفِكْرُهُ مُقْتَبَسٌ مِنْ جَمِ
لَمْ يَنْظِمِ الْحُوشِيَّ عُجْبَاً بِهِوَلَمْ يُسَمِّ الْوَرْدَ بِالْحَوْجَمِ
لَكِنَّهُ رَازَ الْحِجَا فَاكْتَفَىبِوَاضِحِ الْقَوْلِ عَنِ الْمُعْجَمِ
دَانَ لَهُ بِالْفَضْلِ عَنْ خِبْرَةٍكُلُّ فَصِيحِ الْقَوْلِ أَوْ أَعْجَمِ
دَلَّ عَلَى مَعْدِنِهِ فَضْلُهُدَلالَةَ التِّبْرِ عَلَى الْمَنْجَمِ