📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
امْلإِ الْقدَحْواعْصِ مَنْ نَصَحْ
وَارْوِ غُلَّتِيبِابْنَةِ الْفَرَحْ
فَالْفَتَى مَتَىذاقَها انْشَرَحْ
وَهْيَ إِنْ سَرَتْفِي الْعَلِيلِ صَحْ
أَوْ صَبَا بِهَاباخِلٌ سَمَحْ
فَاهْجُرِ الْكَرَىوَاغْدُ نَصْطَبِحْ
فَالدُّجَى مَضَىوالسَّنَا لَمَحْ
والْحَمَامُ فيأَيْكِهِ صَدَحْ
فَاتْبَعِ الْهَوَىحَيْثُمَا سَرَحْ
وَاصْطَحِبْ بِمَنْيَبْعَثُ الْمَرَحْ
فِيهِ لِلْمُنَىكُلُّ مُقْتَرَحْ
وَاحْذَرِ الَّذِيإِنْ وَعَى سَبَحْ
كُلَّما رَأَىفُرْصَةً قَدَحْ
لَيْسَ مَنْ أَسَامِثْلَ مَنْ جَرَحْ
أَيْنَ مَنْ رَأَىفاسِداً صَلَحْ
كُلُّ مَنْ وَشَىسَوْفَ يَفْتَضِحْ
فَاتْرُكِ الأَذَىفَالأَذَى تَرَحْ
وَاسْعَ لِلْعُلامَنْ سَعَى نَجَحْ
وَارْعَ ما حَوَتْهَذِهِ الْمُلَحْ