📜 قصيدة لـ االحيص بيص📚 مؤلف أيوبي
يَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِبُروقَ الظُّبى والعارض المُتهلِّل
ويعْلوهُما بأساً وجوداً بنَصْرِهِونُعْماه في ليليْ قَتامٍ وقَسْطَلِ
فللحرب منه صارمٌ غيرُ لاغِبٍوللجدب منه حافِلٌ غيرُ مُجْفِل
فتىً جارُه والضَّيْفُ ما نَزلا بهعن الخوف والجدب الشَّنيع بمعزِل
يحُلاَّنِ منه في الخطوبِ بفارعٍمنيعٍ وعند العارِقاتِ بمُخْضَلِ
ودودٌ يَودُّ الماءُ رِقْةَ لُطْفهويرْهبُهُ حَدُّ الحُسام المُؤلَّلِ
ويملأُ أسْماعَ الرِّجالِ بَلاغَةوأعْينُهم ما بين خطٍّ ومِقْوَلِ
ويُنْغِضُ عِطْفَيْه المديحُ كأنهكُؤوسُ شمولٍ في أصائلِ شَمْأل
فهُنِّئَتِ الأعيادُ منه بكاسِبٍوَهوٍ ومخْشيِّ المَساعي مُؤمَّل