📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف عثماني

كئيب ما النسيم سرى عليلا

كئيب ما النسيم سرى عليلاًلهُ إلّا اِنثنى دَنِفاً عليلا
يحنُّ حنينَ بنتِ العيسِ وجداًإذا ما البرقُ لاحَ له كليلا
إذا سمع العذول بكى وأبكىوأقلقَ من تولولِه العذولا
قليل الوجدِ صار له كثيراًوصار كثيرُ سلوتِهِ قليلا
وشمس ما يعارضُها أفولٌإذا شمسُ الضُحى طلبت أفولا
لثمتُ الجلّنار بوجنتيهاومن فيها رشفتُ السلسبيلا
إذا نأت الشُّمولُ وجدت منهارضاباً بارداً يحكي الشمولا
لها طرفٌ كحيل كم فؤادتعلَّق ذلك الطَّرفَ الكحيلا
وتحتَ إزارها ردفٌ ثقيلٌوفي أردافِها خصراً نحيلا
أأجحدُ حبَّها وكفى بجسميلدقَّته على وجدي دليلا
فوا أسفي فهل من سبيلٍإلى صبرٍ فأرتكب السَّبيلا
ألا رعى الفريق غداةَ سارتتحدِّيهم مطيّهم الذَّميلا
عنانات النفاق لهنّ أضحىأبو العربِ بن سلطان مزيلا
فتى أفنى قبيل الجور حتَّىأقامَ العدلَ في الدنيا قَبيلا
مَتى يُدعى لكلِّ فتىً خليلٌفإن له الثنا يُدعى خليلا
وبدرٌ في الأنام سليلُ شمسٍيكونُ لكلِّ مكرمةٍ سليلا
لجوهر عزمه عضبٌ صقيلٌيفلُّ عراره العضب الثقيلا
له من مجدِهِ عرضٌ وطولٌيزيدُ على السَّما عرضاً وطولا
ويفعلُ ما يقول وكلُّ قولٍيفوه به يكونُ له فَعولا
ولو من بعد أحمد من رسوللخالقنا لكنتَ له رسولا