📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف عثماني
قِف وسلّم في مغاني ذي سلمواِلثم الآيات منها واِستلِم
وَاِسأل الركبَ منها مستعلماعن دارِ هند ورباب وحذم
دمناً كم قد سحبنا زمناحلل الإعجابِ منها كَم وكَم
وَلَكم غازلتُ في عرَصاتهاغزلة ما بينَ هاتيكَ الخِيَم
حيث سُعدى بالرِضى مسعدةوأميم هيَ مِن وصلي أمم
هَكذا والدهرُ عنّا نائممُستقرٌّ وهَوانا لَم يَنَم
وَتَرى أيّامنا مُشمسةلم يُكدِّر نورها غيمُ الغيَم
وَليالي حظّنا مقمرةٌمادحت فيها بجاميم الظلَم
يا لذاكَ العيشِ ما أعذبهُمطعماً كان لمَن منه طعم
وَمغنّ في الأماليدِ شداوَنسيمُ الريحِ فيها قد نسم
وَالندى في الروضِ كاللؤلؤ والرروضِ في الزهرِ منير مُبتسم
رتَّل السجعَ فأورى في الحشاجمرَ وجدٍ شبّ فيه واِضطرَم
يا مَلومي لو عرفت الحبّ عنعينِ عقلٍ كنت فيه لم تلَم
لُمتني في حبِّ سعدى وهوَ فيمَذهَبي دينٌ وفرضٌ قد لَزِم
خلّني والسقم منه إنّنيقَد أرى اللذّات في ذاكَ السقَم
غادةٌ ما واصلت لي حَبلهاقطّ إلّا اِنبتّ قطعاً واِنصَرَم
ضخمةُ الأردافِ يحوي درعهاغصنَ بانٍ فوقَ دعصٍ مرتكم
غصن بانٍ فاعم من فوقهِقمر مِن فوقه الليلُ اِدلهَم
صنمٌ إِن لاحَ لي قلت لهجلّ هَذا الحسنُ عن حسنِ الصَنَم
يَشتكي خلخالها مِن ساقهاحينَما غصّ فيهِ واِحتكَم
كَشفت برقعَها عَن وجههافَبدا في الحسنِ عَن حسنِ الصنَم
رحصة الأطرافِ يجري وشحهافوقَ خصرٍ دقّ منها واِنهضَم
وَإِذا ما صافَحَتني صافحتببنانات كأطرافِ العنَم
وَإِذا اِبتسمت قلت بدالؤلؤٌ في الثغرِ منها منتظم
في لَماها شنبٌ في لحظهاحورٌ في أنفها يَبدو شمَم
أسفا لريقتها الروح بلثمهاما عاينت من تحتَ اللثم
عَطشا في عطشٍ منّى إلىرشفة مِن ريقِها العذبِ الشبم
أيُّها المعسرُ لا ترغب إلىسمن تحسبهُ وهو ورم
وَاِفصدن وجهَ عرارٍ تلفهِبحرَ جودٍ بالعَطايا مُتلطم
ملكٌ سادَ الورى طفلاً ومانَبتت مِن فوقِ خدّيه اللمم
وَأَحاطَ المُلك والإقليم بالسسيف والرمحِ الرديني والقَلَم
فَهو مقباسُ هدىً في ملكهِوَهوَ مقماعٌ لمن فيهِ اِغتشَم
لَم يَزل للمجتدي في كفِّهوَلِمن غاضبهُ شهدٌ وسم
كَم هَمت للوفدِ من أنوائهِديمٌ تخجل أنواءَ الديَم
وَأَفاد المجتدي مِن مالهِنعماً سابغةً بعد نِعَم
ما أَتاهُ معدم مجتدياًقطّ إلّا صارَ معدوم العدَم
أَيقَنت همّته أنّ الثناخيرُ محصولٍ وأَزكى مُغتنَم
أَمِنَ الناسُ العدا في ملكهِكأمانِ الطيرِ في سوحِ الحرَم
أَيّها القرم الّذي قد صعدتفي مَعاليهِ به قعس الهِمَم
إنّني في مَعشري متشيقلكَ من دونِ عشيري والحشَم
فَاِنتعشني من أزاليق بهاصرتُ ما بينَ مخافاتٍ همَم
واِعلمن أنّك إن ضيّعتنيصرت في التضييع لحماً في إضَم