📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف عثماني
إنّما نوحُ الحماممنهُ قد حمّ حمامِ
يا لَهُ مِن أعجميِّ السسجعِ في لحنِ الكلامِ
ردّد الأسجاعَ فاِوريلي شواظاً من ضرامِ
فَنكى جرحاً قديماًبعدَ برءٍ واِلتِئامِ
يا مَلومي يا ملوميحسب من هذا الملامِ
أَنا راضٍ أنا راضٍبِمقاساتِ الغرامِ
وَعذاب الحبّ عذبٌلِلكئيبِ المُستهامِ
من ومن لي بِسعادٍبعدَ بينٍ واِنصرامِ
قادَ قَلبي قائدُ الحببِ إليها بزمامِ
بَخلت حتّى أَبت فيذاكَ عن ردِّ السلامِ
لَم يَدع منّي هواهاغَير جلدي وعظامي
سَفرت في بردها كالششمسِ في غيم الجهامِ
وَتَثنّت كقضيبِ البان مهتزّ القوامِ
لَم يَكُن لي غيرها يوم رحل الحيّ أرامِ
كلّما فترت اللّحظَ رَمَتني بسهامِ
أَوقَدت بالهجر جمراًلذعهُ في القلب حامِ
ونفَت واِستحرمت وصلي مخافات الأنامِ
وَرَأت سفكَ دمي ليسَ عليها بحرامِ
أَسفاً لو نلت منهالثمَ ما تحت اللثامِ
لَو رآنا مبصرٌ بينَ اِعتناقٍ واِستلامِ
لَرأى منّا هلال الننقصِ في بدرِ التمامِ
يا خليليّ اِرتآ ليواِرعَيا حقّ الذمامِ
وَاِسعداني بالبكا فيرسمِ أطلالٍ قدامِ
دمنٌ أَقوت زماناًمِن سعادٍ وحزامِ
وَمَحت جدّتها الأعوامُ عاماً بعد عامِ
وَبريقٌ هبَّ وهناًكاشفاً ستر الظلامِ
سلّ من بين الأراعيل حساماً كالحسامِ
مثل صمصام أبي المنصور في يوم الزحامِ
ملكٌ يعشى الورى ملتَثِماً نسج القتامِ
تركَ الأعداءَ صرعىبينَ قتلٍ وكلامِ
سهِروا في حربهِ واِستَحرموا طيب المنامِ
فقَضاهم نومةَ الدهه إِلى يوم القيامِ
وَغذا هامهمُ فيذلكَ أفراخ هامِ
يا مليكاً في حمى الإسلامِ والعدلِ محامِ
يا حِمى الإقليم يا سيحان يا طود شمامِ
عِش عزيزَ النفسِ يا مننَفسه نفس عصامِ
في علا قيصر وكسرىوأخلاق بن لامِ
لكَ مجدٌ مستطيلٌفي سماء اللّه سامِ
قد بلغتَ النجمَ مجداراقياً أعلى مقامِ
وَحويتَ المال إرثاًمِن همامٍ عن همامِ