📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف
إِلى اللّه أَشكو ما لقيتُ منَ الجَوىغداةَ اِستقلّت بِالحدوجِ الأباعرُ
وَإِذ نحنُ لَم نُحسِن وداعاً منَ البكاسِوى نظرٍ تَقضيه عنّا النواظرُ
إِذا اِفترقت أَجسادُنا في وَداعناتَلاقت قلوبٌ بَيننا وخواطرُ
أَيا مُخبري عَن أرسمِ الحيِّ هل عفتوَهَل جادَ هانئٌ من الغيث ماطرُ
وَهل ألبست أَطلالها حلّة البلاأَصائلها في مرِّها والبواكرُ
مَعاهد حيٍّ طالَ ما شرقت بهاشموسٌ كأمثالِ الشموسِ سوافرُ
إِذا ما حوتهنّ الخبايا كأنّماخلالَ الخبايا غزلة وجآذرُ
وَإِن هنّ ألبسن الأساورَ أشرقتوَزانَت على أعطافهنّ الأساورُ
أَلا ما لسعدى ليسَ تَغفر زلَّتيوَلَو ألقيت منّي إليها المعاذرُ
وَما الذنبُ إلّا أنّني مولعٌ بهاأُبالغ في حبّي لها وأكابرُ
تَملّكني حبّاً هواها وَلَم يزلأَوائلُه تقتادُني والأواخرُ
إِذا أَمَرتني بالتسلّي عَزيمتيعَصاها فؤادٌ بالكآبةِ آمرُ
وَلَولا هَواها ما عرفتُ الهوى ولاشَجَتني الرسومُ الدارسات الدوائرُ
تُريك ضياءَ الصبحِ غرّةُ وجههاوَتشبهُ جنحَ الليلِ منها الغدائرُ
تثنّت بِغصنٍ فوقَ دعصٍ منَ النقايَميلُ بهِ بدرٌ منَ الحسنِ بادرُ
إِذا نظرت سلّت منَ اللَحظِ باتراًمَضاربه تعنو لهنَّ البواترُ
وَمَجهولةُ الأرحاءِ خبّت يناطهابِحرف أمون لوّحتها الهواجرُ
أَقولُ لِصَحبي والمَطايا رواكعٌبِنا سجّداً واليوم عنهنّ نافرُ
وَإِذ نحنُ نَطوي في الدجى كلّ سملقتُسايرنا فيها النجوم الزواهرُ
سَلوا ناصراً يا جملةَ الوفدِ إنّمالَكم ناصرٌ فيما تريدون ناصرُ
فَتىً جودهُ للحادثات الخطب كاسرٌوَلِلمعدم العافي منَ الكسر جابرُ
فَما في الحجا والحلم يذكر أكثملَديهِ وَلا في العلمِ يذكرُ باقرُ
همامٌ لهُ في رتبةِ المجدِ والعلامنارٌ وفي سمك المعالي منابرُ
إِذا السائلُ العافي رَأى حسنَ وجههِتَلقّته منه بالسرورِ بشائرُ
وَدونك يا فرد الزمان غريبةًبِها مِن غميرات المعاني جواهرُ
تُشارك في ذاتِ البديهةِ باطنٌلِتسهيلها في النظمِ منّي وظاهرُ
فَلَم يهدِها هادٍ إلى مستحقّهاسِواي ولم يسبق بها قطّ شاعرُ