📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف عثماني
أهدى لك الشوقَ والتذكار والوصباشادٍ من الورق في أوكارهِ خَطبا
شادٍ مِنَ الورقِ غنّى بالهديلِ وقدهبّت عليه جنوبٌ غدوة وصبا
غنّى وردّد أَسجاع النشيدِ ضحىًلما عَلا في فروع الأيدِ مُنتَصِبا
فَأسعر الحبّ جمرَ الوجدِ في كبديوَغادَر الدمعَ فوقَ الخدِّ مُنسكبا
نَفسي الفداءُ لِمن طالبتُها صلةًمِنها فَقالت أَلا ذا مطلبٌ صَعُبا
طالبتُها قبلةً أُطفي بنضحتهاما شبّ مِن لاعجِ الأشواقِ واِلتَهبا
فَيا لها غادة لَو أنّها وعدتمِنها وَلو كان في ميعادِها كَذبا
مِنَ الكواعبِ يحوي الدرّ مبسمهاوَالطلع وَالبابليّ العذب والضربا
بيضاءُ في حمرةٍ تبدو محاسنُهاكأنّه فضّةٌ قَد خالَطت ذَهبا
خالستُها نظرةً منّي وَقد سفرتبالوجهِ في غفلةِ الواشينَ وَالرُّقبا
فاِستَخجلت واِنزوت في البُردِ وَاِحتجبتفَقلتُ بدرُ السما هذا قدِ اِحتَجبا
ولاحَ إِذ بَسمت لي كشرها فرأتعَيناي في الثغرِ سمطاً يَحتوي حَببا
ما لي وَللناسِ ما رقّوا ولا عذروافي حبِّ مَن في هواها صِرتُ مُكتئبا
قالوا أَلا ما له يا قومُ ما ذُكرتله أميمةُ إِلّا حنّ واِنتَحَبا
فَقلت ما بال سالٍ في تغافلهِيلحى محبّاً قَضى في الحبّ ما وَجبا
لَولا هَواها ما أَبلى الهوى جَسَديوَلا غدوتُ لورقِ الأيكِ مُصطحبا
وَلا شَجَتني رسومٌ مِن مَنازِلهموَلا حنّت الورقُ في أَوطانها طَربا
يا طالبَ الرزقِ والأيامُ تَمنعهُفيما يحاولُه في كلّما طَلَبا
بشراك لا تأسَ فيما كان من طلبٍفي العيشِ نَفساً فمنك الرزقُ قد قَرُبا
هَذا مَرابع بهلا قَد أَنخت بهافاِلقِ العَصا واِحططن الكورَ والقببا
وَاِقصد فلاحاً وقبّل دستَ مجلسهِوَاِنشد بِمفخرهِ الأشعارَ وَالأدَبا
ممجّدٌ فيض جداوه ونائلهإِذا هما مستهلا يفضح السحبا
كالغيثِ في الجودِ يومَ الجود إن سمحتكفّاه كالليثِ يومَ الحربِ إِن وثبا
لَم يَرقَ فيما رقى مِن مجده رتباًإِلّا سَمى واِرتَقى مِن بعدِها رُتَبا
يا سائِلاً عنه هَل تَخفى على أَحدٍشمسُ النهارِ لقَد ضيّقت ما رحبا
هَذا اِبن نبهان ذا الزاكي المفاخرِ ذاضَخمُ الدسيعةِ ذا من للسماحِ صَبا
ذا خيرُ من شيّد العليا وأَسبقُ منحازَ وَأَسمحُ مَن أَعطى ومَن وَهَبا
يا أيّها الملكُ القرمُ الهمام ومنجهته من الدهر منه الفضل قد كتبا
تَهنا بما نلتَ إنّ اللّه واهبك الملك الشريف وَتاج الفخرِ وَالحَسبا
وَقد حَباك بِمجدٍ سامكٍ وعلاوَعزّةٍ في سَماها تنطحُ الشهبا
