📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف عثماني

أشاقك من أسماء رسم ومنزل

أشاقكَ مِن أسماء رسمٌ ومنزللهُ في شِغاف القلبِ رسمٌ ومنزلُ
فَلم يبقَ بعدَ الحيِّ إلّا مسجّجوَمنضّد فيه وأوراق أطحلُ
ناء تمنّى ظمياء الحشا واِغتدى بهاقلوص بها أضحت تخبّ وترقلُ
منَ البيضِ مكسالٌ إِلى كلِّ مهجةٍتيمّم سهم اللحظِ منها وترسلُ
وَقَد يسحر الألبابَ من كلّ ناظرٍوَتَنهب ألباباً وبالوصل تبخلُ
وَقد يسحرُ الألبابَ من كلّ مبصرٍموشّحها في وشحها والخلاخلُ
دجىً فوقَ بدرٍ تحته غصنُ بانةٍيُجاذبهُ دعص من الرمل أهيلُ
يفوحُ أريجاً ثغرُها فكأنّهإِذا فاحَ بالمسكِ الذكيّ المعلّلُ
كأنَّ رضابَ الثغرِ عندَ اِرتشافهمجاجةُ نحلٍ أو رحيقٌ مسلسلُ
كأنّ قَضيبَ الخيزران قوامهاإِذا ما تثنّى وهو في البرد يعسلُ
فيا عجباً منّي أجودُ تبرّعاًإِليها بروحي وهو بالوصلِ يبخلُ
تغزّلت فيها لوعةً وكآبةًوَوجداً ومن شأن الكئيب التغزّلُ
وَداوية جاوزتها بجلالةٍطوت نحضها في السير بيداء هوجلُ
إِذا قطعت فجّاً منَ الأرضِ مجهلاًأَتى بعده فجّ من الأرض مجهلُ
ولمّا رأينا أنّما الوقت ضيّقعلينا وأَنّ الأمر في ذاك معضلُ
قَصدنا أبا الطيب الفتى الماجد الّذييليقُ بهِ الفخر العظيم ويحملُ
أعزَّ ملوكِ الأرضِ نفساً ومعقلاًوَأَمنعُهم ملكاً وأحمى وأعدلُ
وَأَرفعهم قدراً وأَسمحهم يداًوَأَوفاهمُ في المجدِ باعاً وأطولُ
قؤولٌ فعولٌ حيث قال فحسبهُمنال العلا فيما يقول ويفعلُ
جنوحٌ إِلى كسبِ الثنا راغب وفيجبال المعالي حاذقٌ متوقّلُ
همامٌ أَتى في حلبةِ الدهر آخراًولكنّه في حلبةِ المجدِ أوّلُ
بناتُ العلا زانَت له في عيونهِوَساغَ له من طارفِ الحمدِ منهلُ
إِليك اِبن نبهان المليك تواشكتبنا شدقميّات منَ العيس بزّلُ
أَتيناكَ نَستسقي غداةَ مخايلاتسحُّ بِشؤبوبِ النوالِ وتهطلُ
وَحيناً منَ الأيّام نشكو نوائباًإِلى اللّه منها المشتكى والمعوّلُ
وَتهنا بهذا العيدِ عيد مباركأَتاكَ بفألِ السعد والسعد مقبلُ
نظرتك والأبصارُ دونك خشّعوأنتَ بإكليل المعالي مكلّلُ
وَأقبلت بينَ الناسِ نحوك قاصداًأكبِّر إِجلالاً إذاً وأهلّلُ
وقبّلتُ منك الكمَّ والكمُّ لثمهُأعزُّ وأعلى ما يكون وأفضلُ
وَعش منعماً ما زلت في مطلبِ العلايلينُ لك الأمر الشديد ويسهلُ