📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف عثماني

أخنس مهى أم أنجم ودراري

أخنّس مهى أَم أنجمٌ ودراريحَوتهنَّ سفن في السراب جوارِ
حَوتهنَّ سفنُ البرِّ تَجري بها علىنجابٍ تراها وهي غير بحارِ
تَولّوا ولي قلبٌ عليك كأنّهيقطّع عقبي سهم بمدارِ
فيا لَيتهم عاجوا لِتَوديع مدنفٍيَحومُ إِلى تَوديعهم ويدارِ
محبٌّ كئيبٌ في الصبابةِ دأبهُيُبايع في سوقِ الهوى ويشارِ
أَلا قُل لذاتِ الدلّ ما بالها نأتوَشطَّت مزاراً بعد قرب مزارِ
فَإن يعفُ رسمُ الدارِ منها فكم وكمبِقلبي لها من أربع وديارِ
فَمن لايمي في الحبِّ إن بعت صفقةلَها النفس قطعاً ليس بيع خيارِ
بَدَت خوط بانٍ ماسَ في دعص رملةٍوَليل نجومٍ فوقَ شمس نهارِ
وَرقرقت الأجفان منها كأنّهامَهاة ربت في ربربٍ وصوارِ
منَ البهكناتِ البيض خمصانة الحشاعَلى خدِّها ماءُ النضارةِ جارِ
وَتبسمُ عَن صافي الثنيّات يحتوينميراً مشوباً صفوه بعقارِ
وَحلّة روضٍ حاكَها واكفُ الحياعَلى ربوةٍ في الأرضِ ذات قرارِ
مُرصّعة مِن لؤلؤٍ وزبرجدٍوَمِن فضةٍ محليّة ونضارِ
أَلثّ بها جون السحابِ مواصلاًقطارَ الحيا من ودقهِ بقطارِ
فَفاحَ بِها نشرُ العرارِ كأنّهخلاق أبي الطيب المليك عرارِ
فَتىً شادَ ما قد شاده قبل جدّهِوَوالده مِن سؤددٍ وفخارِ
وَساسَ أمورَ العالمين جميعهاوَلم يَبدُ منه الشعر فوق عذارِ
إِذا ما تحلّى المُترفونَ بِعجبهمتَحلّى ببردَي عفَّةٍ ووقارِ
يقصِّر عنهُ حاتمٌ واِبنُ عاصمٍغَداةَ نوالٍ أو غداة مغارِ
مَتى ما تُجاورهُ وَتَنزل بربعهِتَعِش منهُ مَغبوطاً بحسن جوارِ
يُحيط به الجلال مِن قبلة ومنوراء وَمِن عن يمينهِ ويسارِ
وَيَرتكبُ الهيجا وليس لثامهُسِوى حلّةٍ مِن غيهبٍ وقتارِ
إِذا الخيلُ كرّت وهيَ بين لوابرٍبِفُرسانِها تهوي وبين غوارِ
وَسدّت شعاعَ الشمسِ في رونقِ الضحىغياهبُ نقعٍ في السماءِ مثارِ
أَبا الطيب لا زالت مَراتعك الّتيتَأهّلتها موصولة بعمارِ
أَلَم ترني أنّي جَعلتك للّذيأقرّضه دون الأنام خيارِ
وَلَم يكُ إلّا في ثنائك كلّماألجلجُ في سري به وجهارِ
فَإِن كنت عن شاني لذلك سائلاًفَسَلني فَهذا ديدني وشعاري