📜 قصيدة لـ االمنفلوطي📚 مؤلف

أأهنأ بالدنيا ومولاي واجد

أأهنأُ بالدنيا ومولاي واجِدٌعلى وأرضاها ومولاى مغضَبُ
إذا لم يكن عني مليكي راضياًفلا طابَ لي عيشٌ ولا لذ مشربُ
دعوتك يا مولاي علماً بأننيأرجى كريماً عندهُ الخيرُ يُطلبُ
أتسقى الورى غيثاً فلا غصن ذابلٌعلى عهدِكَ الزاهي ولا روض مجدبُ
وأحرَمُ من تلكَ المكارِمِ قَطرةًتعودُ على ربعي الجديبِ فيخصِبُ
أبي اللَه أن ترضى بأني طالِبٌرضاكَ وأني بعدَ ذاك أخيبَ
وقد ضاقت الدنيا على برحبهافلا ملجأٌ إلا إليكَ ومهرَبُ
فعفواً رعاكَ اللَه للمذنبِ الذيدعا قادراً ما زالَ في العفوِ يَرغَبُ
ولي من ولي العهدِ أعظمُ شافِعٍإليكَ بهِ مَولى الورى أتقرَّبُ
إذا كان مولاي الأميسرُ وسيلتيفلا خابَ لي مسعىً ولا عزَّ مَطلَبُ
بقيتَ لَهُ ما شِئتَ في خيرِ نعمةٍوطابَ لهُ عيشٌ بظلِّكَ طَيِّبُ
ولا زالَ لي الصَّدرُ الرَحِيبُ لديكُماولا زِلتُ في نُعماكُما أَتَقَلَّبُ
ودامَ يَراعي ناطِقاً بِثَناكُماوعليا كَما تُملى على وأكتُبُ