ومُرَنَّحِ الأعطافِ تحسَبُ أنّهُرُمحٌ ولكن قَدَّ قلبِىَ قَدُّهُ
إن قلتُ إن الوجهَ منه جنَّةٌأضحى يُكذِّبُنى هُنالِكَ خَدُّه
ولئن ترقرقَ دمعُه يوم النَّوىفى الطَّرفِ منه وما تناثَر عِقدُهُ
فالسَّيفُ أقطعُ ما يكونُ إذا غدامُتحيِّراً فى صَفحتَيهِ فِرندُهُ
