📜 قصيدة لـ االمقنع الكندي📚 مؤلف أموي
وَقُوريحٍ عَتَدٍ أُعِدَّ لِنيِّهِلَبنُ اللُقوحِ فَعادَ مِلءَ حِزامِه
وَهبَ الوَليدُ بِسَرجِها وَلِجامِهاوَكَذاكَ ذاكَ بِسَرجِه وَلِجامِهِ
أَهدى المُقَنَّعُ لِلوَليدِ قَصيدَةًكَالسَيفِ أُرهِفُ حدُّهُ بِحُسامِهِ
وَلَهُ المَآثِرُ في قُريشٍ كُلِّهاوَلهُ الخِلافَةُ بَعد مَوت هِشامِهِ