يا مدلجي ليلهم أقيموا

يا مدلجي ليلهم أقيموافقد تراءَت لنا الرسومُ
عُوجوا على مَعهد مُحيلكأنَّ آثارَه وشُومُ
أو رَيطة ضّمنت طرازاًأخلقها فأَّمحى السَّمومُ
أو مثلُ خطّ اليهودِ أبلىآياتهِ الوابلُ السّجومُ
لمَ يبق فيها هنالكَ إلامستوقَدٌ دارس مقيمُ
وأورقٌ حائلٌ سحيقوأشعثٌ مُفرد حَطيمُ
وحد حوض وحوض جدٍيستهيمونه الهديمُ
فظلت فيهِ بحالٍ سوءٍكأنني مُدنَف سليمُ
أو شارب قهوةً سُلافاًمشمولةً عهدها قديمُ
أسائل الدَّار ما دهاهاتجاهلاً إذا أنا عليمُ
دار لخرعوبةِ أناةٍرَودٍ لها منطق رخيمُ
قيامُها إذ تقوم مثنىوخصرها لاصق هضيمُ
تكاد في الخِدْرِ إذ تأتَّىيُقعدها ردفُها الفَعيمُ
تخال مَهما رنت فريروإن تصدَّت حسبتَ ريمُ
من أدم يبرين أو رماحقد راعها قانص مُليمُ
لها محيّا كبرق غيمٍتمزَّقت دونه الغيومُ
وفاحم كالغُدافِ جثلمسحنكك أسحم بهيمُ
والأنف منها كذي غرارٍمهنَّدٍ حدُّه هدومُ
تَفترُّ عن أشنبٍ شتيتٍكأنه لؤلؤ نظيمُ
أو أقْحوان على كثيبٍباكرهُ العارضُ الرَّهومُ
ما ظبية من ظبا نعاجمذعورةٌ راعها نئيمُ
ترنو لساجي العيون طفلكأنه دملج فصيمُ
يوماً بأبهى ولا يساجىمنها ولا خشفها الوسيمُ
خرعوبة طَفلة شَموعمَلولة ماطل ظلومُ
لو كلمت ناسكاً خشوعاًيكاد عشقاً بها يهيمُ
قد أقطع البيد مشمَعلاًتزفُّ بي عرمس خذومُ
وجناءٌ ملءُ الحزام حرفيهون ايغالها الرَّسيمُ
أنا ابن أعلى الملوكِ مجداًومن له ذلتِ القُرومُ
أنا ابن أندى الملوكِ كفَّاًجوداً إذا خفَّتِ الغُيومُ
أنا المكنىَّ أبو عليّإذا توارى الفتى الكريمُ
وأبرزت خيفةَ المنايافي الحيّ عن سوقها الحريمُ
عزمي كسيفي وجود كفّييحسده الوابل السَّجومُ
لأتركنَّ الملوكَ صَرعىطير المنايا بها يحومُ
لآخذنَّ الحصونَ قَسْراًبفيلقٍ خَطبُه جسيمُ
لأُروينَّ السيوفَ جمعاًفي موقفٍ هَوله عظيمُ
لأركبنْ مَتنَ كلِّ صعبٍينسجُّ عن عطفه الحميمُ
سأرهج الأرضَ بالسَّرايارهجاً لها يبرق الحليمُ
مهلاً عتاةَ الملوكِ مهلاًفإنني بالوفا زعيمُ
ومحتدي والعُلى وبأسيوعُنصري الظاهر القديمُ
أعددت للحرب أعوجياًيُبرق من مَتنهِ الأديمُ
كأنه لقوةٌ طَلوبٌفتخا الجناحين إذ تحومُ
كأنه كوكبٌ مثارأثاره ماردٌ رجيمُ
وفي يدي مُرهَفٌ خشيبكالملحِ في حدّهِ فلومُ
مما يريق الدَّماءَ ضرباًبهِ لكي تخضع الخُصومُ
والله درعي من الرَّزَاياومعقلي وهو بي رحيمُ