📜 قصيدة لـ االنبهاني العماني📚 مؤلف
ألا فاحبساني اليومَ قودَ النجائبفنُهرقَ دمعاً بين هاتي الملاعبِ
إذا نحنُ شارفنا لرايةَ منزلاًفمن حقهِ غشيانُه بالرّكائب
أقيما نحيِّي رسمَ ربعٍ كأنهبقيّة خطٍ من رسالةِ كاتبِ
فما عاشقاً من لا يريقُ دموعَهُإذا زارَ من بُعدٍ ديارَ الحبائبِ
وما الحبُّ إلا نظرةٌ إن تمكَّنتْمن العقلِ أمسى في مَهاوي المعاِطب
لقد أثَّرتَ أيدي الهوى في فؤادهِصدوعاً كأعشارِ الزُّجاج المشاعَب
إذا جنَّه الليلُ البهيمُ تأوَّبتْعليةِ سواري الهمّ من كل جانبِ
وحتى كأنَّ الرّعنَ رعنَ عَمايةٍوثهلانَ لُزَّا في قران الكواكبِ
كأنَّ الثريا عاشقٌ متحيَّرٌأقام يناجي دمنةً للكواعبِ
كأنَّ السهى والليل ملقٍ بَبركهِغريقاً يقاسي زاخراً في المغَايبِ
كأنّ عمود الفجر قرنٌ مدَّججٌيحاجمُ عند الليلِ إحجامَ هائبِ
غرامٌ لو أن الطَّودَ يُمنى ببعضهِلواءَل من إعقارهِ غير راسبِ
وديمومةٍ خَرقٍ خرقتْ متوَنهابإرقال إحدى اليَعْملاتِ السلاهبِ
امونٍ دفاقٍ عَنتريسٍ كأنهاسفَنِّجة سقفاءَ تبري لحاصبِ
وماءٍ صَرى تعوى الأمِاعطُ حولهكترجيع نوحِ الفاقدات النوادبِ
وردت اختياراً بعد وهنٍ ولم أخفْضواري تلك السارياتِ السواربِ
وإني لمن قومٍ ملوكٍ اعزهغطارفةٍ غرٍّ كرام اطايبِ
صناديد من عرنين كعب بن مالكوعمرو بن كهلانٍ عظيم المراتبِ
فمن مبلغُ عني حُساماً ألوكةَتبلّغُ معطاها لأهدى المذاهب
أبا ناصر لا تجهل الحربَ إنهالتقطيعِ أسباب الإِخا والمناسبِ
أبا ناصرٍ إن الحروبَ لصعبةٌعلى راكبٍ لمَ يلق قِدْماً لراكبِ
ألمْ تنهكَ الحربُ التي سلفت لنابحبل الحديد يا كريمَ المناسبِ
ألمْ اترك القِرن الكميّ معفّراًبخديِه مأموراً غبارَ السلاهبِ
ألمْ أنْهل القرنَ الخشيبَ غرارهنجيعاً إذا خامتْ كماةُ اللواعبِ
فإن كنتَ قد جربتَ حربي فسالمنْوإن لم تكن جربت حربي فحارب
ولم ألبسِ الدرعَ الدّلاصَ مخافةمن الموتِ لكن سنة للمحاربِ
ولم أركبِ الشقاءَ كي أتقي بهاولكنَّ لي ي وثبها بالتضارب
سل الحربَ بي والخيلَ والليل والقَناوبيض المواضي والأيادي الرواتبِ
ففي السلم إطعامُ العُفاةِ سجيتيوفي الحرب إطعام النسورُ السواغبِ
ورايك في حربِ امرئ غيرِ طائشٍولا جازعٍ من ميتةٍ غيرِ هائبِ
لعمرُك ما تلقي المكاره جاهلاًيصدُّ لتهييج الهزبر المُواثبِ
وخيلٍ كأسراب القطا قد وزعتُهابأسمرَ خطيّ وأبيضَ قاضبِ