📜 قصيدة لـ االنبهاني العماني📚 مؤلف
دَعاني الهَوى العُذريُّ بالقسْمَ موهناًلبرقٍ تنشَّت من عمان سحائبهْ
فأرَّقني والخاليُ البالِ هاجعٌفبِتُّ له حتى الصَباح أراقُبهْ
كأنَّ يمانيَاً تبطَّنَ عنترٌوَهزَّ يَمانيّاً خشيبا مُضاربُهْ
كأني إذا ما أنعقَّ واعْتنَّ وانجلتغَياطلهُ عنْ لمِعِه وغياهبُهْ
لِذكرَةِ أهلي بعد ماَ حال دُونهمْخِضمٌ كأمثَالِ الجبَال غَواربُهْ
يظلُّ به المَلاَّحُ يندُبُ نفسَهُمن الخوف والبوصيُّ تهفو جوانُبهْ
وأغَبر عَوَّآءٌ به الذّئبُ أقفرتْمن الأنس إِلاّمِ الوحوش سَباسبُهْ
أشيرُ بكفَّيْ واترٍ ذيَ سَخيمةٍتضيقُ لديهِ بالأسير مَذاهبُهْ
إذا قالَ مهلاً يطلبُ العفو أدركتْحسيكتَهُ وازوَرَّ للبُغضِ حاجبُهْ
خليليَّ هَلْ أبصرتما أو سَمعتِمابما نابني والدَّهرُ جمٌّ نوائبُهْ
إذا لانَ وَاحلولي لقومٍ تكدرتلهُمْ وقستْ أخلاقُهُ ومشاربهْ
ألا مالِ هذا الفجرُ لم يبدُ نورهُوما بال ليلي لا تغورُ كواكبُهْ
إذا قُلتُ ينجاب الظلام ترادفتكتائبُ همّي خلفهُ وكتائبُهْ
ألا هلْ سُلافٌ اطردُ الهمَّ مقصراًبها اللَّيلَ أو ريمٌ كريمٌ ألاعُبهْ
خَليلي هَلْ حصنُ العمُيريّ عامرٌوهلْ عقرُ نزوي مخصباتٌ ملاعُبهْ
وَهل سَمرتْ بعدَ الهدوّ بربعهِمعَاصرةُ الخُمص الحشَا وكواعُبهْ
وهلَ شرعُ بُهلي ذُو المعاقلَ عائدٌبأيَّامنا لذّاتُه ومطاربُهْ
وَهل ذلك الرَّيمُ الأغنُّ لبعِدناعن العهد أم شابته بعدي شوائبُهْ
سَقى الله أكناف الحوية فالصويفحيت اسبكرَّت من حبوب أخاشُبهْ
وباكر بطحاءَ الفُليج بعارضٍهمي فابنَّت وارتعَنَّتْ هواضُبهْ
فإن أك قد فارقتُ قومي وأسرتيلإِدراك شأو شاسع أنا طالبُهْ
فَقبلي سيفٌ ربّ غسَّان طوَّحتبه نيةٌ إذا أنكرَ الضَّيمَ جانُبهْ
تَغرَّبَ فَرداً يطلبُ العزَّ جاهداًوَفاءَ بمثلِ اليمّ جاشتْ غوارُبهْ
فَظلَّ بعزّ يلفظ الدُرَّ تاجهُبغمدانَ واحلولت إليه مشارُبهْ
سأفجأُ أجنادَ الطُّغاةَ بِفيلقٍمنَ العزمِ مَجْرٍ مردفاتٌ كتائبُهْ
يسيرُ بِه النَّصرُ الَّذي هو حزُبهوينجدهُ النَّصر الذي هوَ صاحبُهْ
فلا مَلكٌ يرتادُ ما أنا طاِلبٌولا يركب الصَّعب الذي أنارأكُبهْ
إذا انعقَدتْ نفسُ ابن ملكٍ بمالهوأدركَ منهُ سَيءُ الرأي كاذُبهْ
أفضتُ النَّدى من راحتيَّ تكسُّباًلحمدِ الورى والجودُ خيرٌ مكاسُبهْ
إذا المرُء لمْ يُحرز جميلاً حياتهُبما حاز َلْم تكسبهُ حمداً نوادبُهْ
إذا اللَّيثُ لمُ يقدُم على الهول جاسراًوإن جلَّ لْم تقدمْ عليهِ ثعالبُهْ
إذا شمتَ خلاَّءً على رأي شاهقِمن الطَّودِ فاحذران تخاف أرانبُهْ
ونحنُ بنُو ماءِ السماءِ ومن يكنأباه فأيُّ المالِكين يناسُبهْ
ملكنا الورى بالسيف حتى تضاءلتأعَاجُمهُ ذُلاً لنَا وأعَاربُهْ