📜 قصيدة لـ االنبهاني العماني📚 مؤلف
أرقتُ لسجع البكا والحماموحرمت طيبَ الكرى في المنامْ
ولي مقلة دمعها هاملعلى الخد منسجم كالرَّهامْ
فجاوبني عاذلي ثم قالماذا البُكا كيف يا ذا الغلامْ
قلتُ سقيم وفي فؤاديهمٌّ وفي القلب نار الضّرامْ
كيف أبيت وفي القلب هَمٌّوكرب تركني أُباكي الحمامْ
رمتني فتاةٌ بألحاظِهاكأطراف سمر القنا والسهامْ
بفرعٍ لها عامرٍ راجحٍطويل صقيل كجنح الظَّلامْ
ومن تحته مشرقٌ مسفرٌجبين لها كهلال النمامْ
وعين لها مثل عين المهاإذا جفلت من رقادِ المنامْ
وأنف لها شامخ باذخطويل رهيف كحدّ الحسامْ
وثغر يفوح كنافوجةٍوريق لها الوردَ يبرى الجذامْ
وأضراسها لؤلؤ ضوؤهُكبرقٍ أصنا في ليالي الظلامْ
ونهد لها قاعد جامدعلى رأسه مثل حبّ الختامْ
بليت به ثم ذقت الهَوَىوليس على العاشقين اهتضامْ
زمان الشباب وريعانهبلهو وشرب كؤس المدامْ
شربنا الحميا بكل عيشنابها قرقفيا كجنح الظلامْ
بأولاد نبهان تاج الملوكِتأرثَّتهم من جدودٍ قدامْ
أنا ابن الملوك ومعطي اللكوكوباري الشكوك ووافي الذمامْ
أنا ابن الملوك سليل الملوكوباقي الملوك ضِعاف خدامْ
أنا إبنُ نبهانَ ماءِ السماءِسلالة هود عليه السلامْ
وأختمُ شعري بذكرِ الرسولِنبي البريَّةِ نورِ الظلامْ