📜 قصيدة لـ ععلقمة الفحل📚 مؤلف جاهلي
مَن رَجَلٌ أَحبوهُ وَناقَتييُبَلِّغُ عَنّي الشِعرَ إِذ ماتَ قَائِلُه
نَذيراً وَما يُغني النَذيرُ بِشَبوَةٍلِمَن شاؤُهُ حَولَ البَدِيِّ وَجامِلُه
فَقُل لِتَميمٍ تَجعَلِ الرَملَ دونَهاوَغَيرُ تَميمٍ في الهَزاهِزِ جاهِلُه
فَإِنَّ أَبا قابوسَ بَيني وَبَينهابِأَرعَنَ يَنفي الطَيرَ حُمرٍ مَناقِلُه
إِذا اِرتَحلوا أَصَمَّ كُلَّ مُؤَيَّهٍوَكُلِّ مُهيبٍ نَقرُهُ وَصَواهِلُه
فَلا أَعرِفَن سَبياً تُمَدُّ ثُدِيُّهُإِلى مُعرِضٍ عَن صِهرِه لا يُواصِلُه