📜 قصيدة لـ ممعروف الرصافي📚 مؤلف
أيها الانكليز لن نتناسىبغيكم في مساكن الفلوجه
ذاك بغيٌ لن يشفي الله إلابالمواضي جريحه وشجيجه
هو كرب تأبى الحمية أنّابسوى السيف نبتغي تفريجه
هو خطب أبكى العراقين والشام وركن البَنِيّة المحجوجه
حلّها جيشكم يريد انتقاماًوهو مُغرٍ بالساكنين عُلوجه
يوم عاثت ذئاب آثور فيهاعَيْثةً تحمل الشَنار سميجه
فاستهنتم بالمسلمين سَفاهاًواتخذتم من اليهود وليجه
وأدرتم فيها على العُزْل كأساًمن دماء بالغدر كانت مزيجه
واستبحتم أموالها وقطعتمبين أهل الديار كل وشيجه
أفهذا تمدّن وعلاءشعبكم يدّعي إليه عروجه
أم سكِرتم لما غلبتم بحربلم تكن في انبعاثها بنضيجه
قد نتجنا لقوحها عن خداجفلذلك انتهت بسوء النتيجه
هل نسيتم جيشاًلكم مُبْذَعِرّاًشهدت جُبنه سواحل إيجه
وهوى بانهزامه حَصن اقريط وأمسى قذىً على عين فيجه
سوفَ ينْأى بخزيه وبعارعن بلاد تريد منها خروجه
لا تغرّنّكم شِباكٌ كبارٌأصبحت لاصطيادنا منسوجه
لستم اليوم في الممالك إلاجُعَلاً تحت صدره دُحروجه
وطن عشت فيه غير سعيدعيش حرّ يأبى على الدهر عُوجه
أتمنّى له السعادة لكنليس لي فيه ناقة منتوجه
أخصب الله أرضه ولو أنّيلست أرعى رياضه ومروجه
كل يوم بعزّه أتغنّىجاعلاً ذكر عزّه أهزوجه
ما حياة الإنسان بالذُلّ إلامُرّة عند حَسْوِها ممجوجه
فثناءً للرافدين وشكراًوسلاماً عليك يا فَلّوجه