📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف

خليلي بعد الشيب هل يحسن الهزل

خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُوهل للغواني عند ذي عدم وصلُ
أَلم تَرَ أن الحلم للشّيب زينةٌولهو التّصابي بعد مرّ الصِّبا جهلُ
تولّت بشاشات الشّباب وأَقصرتمراقبة الواشين وانقطع العذلُ
بلى بقيت أُمنيّةٌ وتِعلَّةٌيكون بها عن كلّ ملهية شُغلُ
وكانت من الشعر انقضت أَريحيّةٌفهيّجَها من بعدما ذهلت ذُهلُ
أَبو حسن أَحيا الوصال فأصبحتسبيلُ الرّضى ما بيننا قلَّما ماتَحلُو
فيمْنَحنُي برّاص وأَحبُوه مِدْحَةًكلانا لما أَولاهُ صاحبُه أَهلُ
جوادُ أَحبُّ النّاس طالبُ حاجةٍإليه وأَحلى الفعل في ماله البذلُ
يقول فيُلفَى أَحسنَ النّاس قائلاًوأَحسن شيءٍ منه مع ذلك الفعلُ
ويؤثر نقصَ المال في الفضل للعُلىوما ضاع مالٌ نقصه للعلى فضلُ
قضى الجود أَن الحمدَ حقٌّ لأَهلهوبالذَّم في أَصحابه قد قضى البُخلُ
كما قضتِ الآداب والشيم الرِّضيلذهلٍ بأن في النّاس ليس له مثلُ
أبا حسن يا أَكرمَ النّاس شيمَةًوفعلاً وأولاداً كما كرُم الأَصلُ
كأنك فيما بينهم ليثُ غابةومنهم بها في كل ناحية شِبلُ
وأَنت الخِضمَّ العَذب مشربه وهمُجداوله كلٌّ له مشرع سهلُ
بقيتم وعشتم في غنىً وسلامةوعزٍ لكم طولُ الحياة به حلّوُ
ومجدكم ينْمي وبدرُكم يُرىوسعدُكم يسمو وجدّكم يعلو