📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف

لا تعذلاني إن بكيت رسوما

لا تعذلاني إن بكيت رسوماًوذكرت عهداً للحبيب قديما
واشتقت حين أردت من لوح السّناشيماً ومن فوح العرار شميما
وأخو الصَّبابة لا يزال مُراقباًمن كل أفق بارقاً ونسيما
طُرقُ ادّكار النّازحين كأَنّماترك الغرام بهم لديَّ غريما
أما الهوى فلقد أحلّ بي الجوىيوم النّوى ولقد أبيت سقيما
وعمى أَبو اسحق لي بلقائهيشفى غليلا أَو يزيل هموما
إن فاتني وجهُ الحبيب فانّنيعوّضت منه وجه إبراهيما
وجهٌ تراه إذا تبسم للنّدىفي موسم للمكرمات وسيما
ولقد نظرتُ بهِ إلى شخص المنىوبلغت سُؤلا واغتنمتِ نعيما
وعلمتُ أَني واجدٌ بلقائِه الْإِنعام والتبجيل والتعظيما
أَصبحت ياعمريُّ منتمياً إلىنسب الكرام وقد نميت كريما
وألفت من فعل الأَفاضل عادةًلمَّا رزقتَ من السّماحة خِيما
وحلَلت بيتَ الأَزد في شرفاتهِوورئت من بيت العتيك صَميما
وهم أُولو الشرفالقديم ولم يَزَلقدما لهم قِدمُ العُلى معلوما
ياصادراً عن حجّ بيت إلهِهِأَزكى البريةغَيبةً وقُدوما
أُهلاً بطلعتك الّتي قد أَطلعتبالسّعد في أُفق السّماءِ نجوما
شملت محاسنك المحافلَ واغتدىشملُ المكارم والعلى منظوما
اليوم أصبح كلّ صاحب فاقةٍيرجو نوالاً من نداك عميما
فاسعدْ بقيتَ ولا يزال بغبطةًرحلُ السّلامة في ذَراك مقيما
وبلغت في ابنك ما يسرّك آمناًفيها الحذار من الخطوب سليما