📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف

قصرن الخطا وهززن الغصونا

قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُوناورقرقن تحت النّقاب العُيُونَا
وفلَّجن كالأُقحوانِ الثَّنايَاوكحَّلن بالسِّحر منها الجُفونا
ووشَّين بالتّبر بيضَ التَّراقيوغشَّين سود الفروع المُتونا
وضمَّن أردانهنّ الدّماليج حَلياً واذيالهنَّ البُرينا
واقبلن يخطرن مشي الهويناويبدين من كل حسنٍ فنونا
فلمَّا عرضن لنا سافراتٍاعدنَ الهَوى وبَعَثْنَ الشجونا
وذكَّرننا عهدنا بالمغانياذ الحيّ للرّبع كانوا قَطينَا
ومرعى الصّبا ومحلَّ الغوانيوكنَّا بهن زمانا غّنينا
وطوع الهَوى وانباع الملاهِيوما كان ذلك إلاَّ جنونا
نعمنا بتلك الملاهي زماناًوعشنا بتلك البطالات حينا
فلمَّا تغشَّى البياضُ الرؤوسجَفَوْنا الصّبا وقطعنا القرينا
رأينا وقاراً من الشيب القَىعلى حركات الشباب السُّكونا
على أَنَّني عند ذكرى حبيبوعرفانِ داري أطيل الحنينا
نزوعاً إلى أهل تلك المغانيوشوقاً إلى الجيرة الظاعنينا
وما أنسَ لا انسَ يومَ التنائيوقد ازمَع الحيُّ بَيناً مُبينا
غداة رأينا الركائب زُمَّتظَننَّا الأسى وأسأنا الظنونا
بعينكَ في الآل تلك المطايَاكموج الفُرات يُقِلّ السَّفينا
اقمت بجسم يذوب ويضنىوودعت في الظعن قلبي رهينا
متى يتلاقى فريقاً ودادٍفيقضي الغريمُ الغريمَ الدُّيونا
بَرغمي بَعُدتُ عن الأصفياءِوقد كنت بالأصفياء الضنينا
واصبحتُ امَّا لزمتُ انفراداًوإلا صحبتُ الحسُود الخَؤونا
عدمنا الأمانات والنُّصح فيناوابغي لنفسي نَصوحاً أمينا
ألا ربّ مَبدٍ اليك ابتساماًويُضمر في القلب داءً دفينا
اذا نحن من حادثاتٍ الليَّاليوَجدنا أذّى وشكونا السّنِينا
رحلنا الركائب من ذات جوسٍتجوبُ الفلاةَ وتَطوي الحزُونا
إلى سيِّد من ملوك العتيكيفيد الألوف ويعطي المئينَا
أرحنا مَطيّاً وزُرنا عَليّاًأبا القاسم المكرمَ الزائرينا
أبا القاسِم المالِ سراً وجهراًغدوّاً عشيّاً على المعتفينا
كريم السَّجايا جزيلَ العطايايرى الجُود والحلم والعزم دينا
بفعل الجميل وبذل الأياديأتته المعالي بكوراً وعونا
اسرَّ لكسب المعالي حَمداًفصار لكل جميل ضمينا
لمحمّد بن أبي المعمّر شيمةمطبوعةٌ من جوهر الإِحسان
انظر إليه ترى السَّماحة والنُّهىوالحلم والإقدام في انسان
شهدت خلائِق في الأجلّ محمَّدٍأنَّ العلى ارث لكل يماني
وحَوى أبو عبد الإله فضيلتيْاحسان مختبرٍ وحسنِ عيانِ
الوارث الشَّرف القديم سَما بهمجدُ العتيك إلى ذرى قحطانِ
فإذا تعذّر مطلب حاولتهمن ربعه بندى اغرّ هجانِ
فشفى صَدى أملي وأنجح مطلبيمنه باندى راحة وبَنانِ
جمع الإلهُ له الأمانيَّ التييحظَى بها في عزَّة وأمانِ