📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف
بانت سعادُ وغَنّى رَكْبَها الحاديوما وفَتْ لك في وصلٍ بميعادِ
صدّت وقد حازها عنك الرحيلُ غداوما تَزوّدتَ قبل البين من زادِ
ولم تَزل بعد بانتْ أَخا حزنٍتحيى البهم بوكّافٍ وتَسْهادِ
وقد تميل إذا ما غرّدت وشدَتفي ظلها والأشا قُمريةُ الوادي
ولا تزال إذا ما قلْت روَّعهُصوتُ الغراب شجته نغمةُ الحَادي
حتى غدَتْ نفسُه للهمّ آلفةًواعْتادَ ما كان منه غيرَ مُعتادِ
لا كالذي عَهدت منه الأوانسُ منشرخٍ أَتى وعلى الأبدالِ صدّادِ
إذ كنتُ أَسحبُ في مَرعى رفاهيةٍذَيلي ومن ورق الريعان أبرادي
وإذا أُقاربُ علاّت الصِّبا بهوىعلى النُّهاة شموسٌ غير مُنقادِ
أَلهو بكلِّ غزالٍ وجه قمرٌعلى قوام كعود البان مَيّادِ
يفتّر عن ذي غُروب في مُجاجتهبُرءُ السّقيم ويَشفى غُلَّةَ الصّادِي
يحْيى الضجيعَ بأعطافٍ منعّمةٍمعلولة بذكّى المسك والجادي
نارعتهنّ كؤوسَ اللّهو آونةًلدى ندَامى طوالِ الغَيّ مُرَّادِ
ثم ارْعَويتُ وكَفَّ الشّيب من اسريوازمع الحلُم تسويدي وإرشادي
وقد أقول إِذا ريحُ الجنوب جرتبرائح من سجال الغيث أَو غادي
ياغيثُ أَمسِ واصبحْ في منازلنامن ذات جوسٍ فوسط الحيِّ فالوادي
مغنى الغنى في ذَرى شُمّ عطارفةٍأَعزّةٍ من بني نبهانَ امجادِ
اكارمٍ كلّ يومٍ يسمحون لنامن برّهم بزيادات وامْداد
سادوا ولا سيما ذهلٌ ويعرب فيمواقف الرّوع أَو في مشهد النّادي
مجدُ الهُمامين ازديّ وفخرُهمامن العتيك بآباءِ وأجدادِ
بنى اليمانون يف فرع العلى لهمُبيتاً بلا شدّ أطناب وأوتادِ
أهل العلى وملوكُ الناس قرطبةًفي الأرض ما بين اسهال وانجاد
المطمونَ عَبيطَ اليعمَلاتِ إذاتهبُّ نكباءُ صرٍ ذات أَصرادِ
والحافظون ذمامَ المستجير بهموالدّافعون عُرام المأزق العادي
والرَّاكبون المذاكي كلَّ سلهبةوكل أجردَ ورْدُ مشرف الهادي
والخائضون غمارَ الحرب تنقلهممثل الأجادلِ تهوي تحت آسادِ
واللاّبسونَ دِلاصاً كلَّ سابغةٍماذيةٍ احكمتها كفُّ داوُدِ
والحاملون رماحَ الخطّ مسْرعةللطعن ما بين لبّات واكبادِ
والمصلتون صقيلاتٍ يمانيةًيغمدن ما بين هاماتٍ واجيادِ
والمستجيبون في العَزاءِ داعيهموالذّائدون وكانوا خير ذُوّادِ
واللاّزمون الاسارى في بيوتهممن المُلوك باغلال واصفادِ
والقاهرون ملوك الأرض كلّهمبالبأس من حاضر في الناس أَو بادي
والواردون لصفو الماءِ عن غلبٍليسوا على كدرٍ يوماً بوُرّادِ
والمَدركون من الباغين ثأرَهملا يهجعون على وتر وأَحقادِ
همُ ولاةُ العلى والملك في يمنٍوهم حُماة بنيِّ الأمّة الهادي
حموا وآوَوا رسول الله إِذ عهدتلهم قريش بخذلان وإِبعادِ
وقوّموا ملّةً جاءَ الرّسولُ بهاحتى استوت بقوام غير ميّادِ
فليفخروا وليعزّوا النّاس غيرَهُمُبأنهم لَهُمُ ليسو بأندادِ
وليفخرنَّ بهم ذهلُ ويعربُ هلترى مزيداً على هذا لِمُزْدادِ
إلاَّ بما زادَ من حُسني جمالهاوفضل فعليهما المكنون والبادي
وبذلِ مالٍ وانعام تفيض علىمُجاورين واكرام وفسادِ
ترى وفود الغنى والعزّ عندهمايرعون وسط رياضٍ بين أطوادِ
يا سيّديْ آل قحطانَ الأكابر ياذهلٌ ويعربُ غيثيْ مرتادِ
هذا الثناءُ الَّذي أحصى وكمْ لكمْمن أَنعم لستُ أحصيها بتَعدادِ
لأنتُما العاليانِ الباقيان علىعزٍّ وقوةِ أَسباب وأَعْضادِ
وللْحَسُود المناوي يا أبا حَسَنويا أبا العرب الواقيكما العادي
بقيتما وأَطال الله عزّكماممتّعين بأموالٍ وأَولادِ
حتى تباهُو جميعاً في مجالسكميزيدكم بهجةً مَدحي وإلشادي
ودام لي ولكم شكري وبرُّكُموبات حاسدكم غيظاً وحسّادي
وابقوا لصومٍ وفطرٍ يُسعدانكمُباليمن في رمضاناتٍ وأعيادِ