📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف
أَعلى السَّماحة جريُ كُلِّ يمانيمجرى أَبي حسن على الإحسانِ
أَلِكُلِّ ازديّ كذهل عادةفي البرّ جارية بكل مكانِ
أمّا أبو حسَن فقَد عُلْمِت لهُمننُ الأَيادي من يد ولسانِ
وله إذا افتخر الملوك ارومةفي الأَزد نامية إلى قحطانِ
وله إذا ما المُزْنُ أمْسكَ قطرَةكفّان جوداً بالحَيا يَكِفانِ
ورث العتيكُ الأَزدَ ثم انتهىشرفُ العتيك إلى بَني نبهانِ
واختَصّ دهل فيهمُ ببسالةٍوسماحة وفصاحة وبَيانِ
لك يا أبا الحسن المكارم كلّهاليس الكمال سواك في إنسانِ
ولأنتَ أولى بالثناء لقولنايا أولاً في الفضل مالك ثاني
وبقيتَ يا ابن أبي المعمّر عامراًبنيانَ مجدك خير ما بنيانِ