📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف

أمط عنك نعت الحمى والطلل

أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْوجُلْ في سبيل الصِّبا والغَزَلُ
وخَلْعِ العذار وشرب العُقاروسكْر الخُمَار بعقب الثّمَلُ
ولهو الكَواعب غرَّ التّرائِبسود الذّوائِب ذات الكحلُ
وحسن النُهود ونور الجيُودوورد الخدود ولحظ المُقَلُ
وكل خلوب صَيود القُلوببحسن عَروبٍ وغنج ودَلَّ
لضيق الغلائل فعْم الخلاخِلِطاوي الأياطل عالي الكفلْ
ثقيل الروّادف داجي السّوالفعذب المراشف شنب الرتل
تريك قضيباً رخيماً رَطيياًيقلُّ كثيباً إِذا ما استقلْ
وجيد الغزال بدا في الرّمالكبدر الكَمال أوانَ استهلْ
بدعج مراض وصفو بَياضفلا بالمفاض ولا بالأزلْ
بدا في الخمار كما جلّناركشمس النّهار أوان الطفَلْ
يريك على الخدّ مثل جَنى الوَرْدينفح بالنّد صبغ الخَجَلْ
وطيب النّدام وسقي الغلامبكأس المدام وشفي العِلَلْ
بصافي العَتيق كلَوْن العقيقوزَهر الشّقيق عَلاه البَلَلْ
ودور القداح لوقت الصّباحوجرى الريّاح صباً أو شمّلْ
إذا ما السّماء جلاها الضياءُورق الهَواء نسيماً وطَلْ
وآب الحبيبُ وغابَ الرّقيبُوتابَ المريبُ وزال الوَجلْ
وروضٌ يفوح وزهرٌ يلوحُوعودٌ يتوح خِلالَ الكلَلْ
بخيْر تدلّى وبؤسٍ تولّىوسَعد تعلّى ونحْسٍ أَفَلْ
ولهو وقصفٍ وزمرٍ وعَزْفٍولثْمٍ ورَشفٍ ونهل وعلْ
وتهْتان ودْقٍ ولمعان برقٍوندمان صدقٍ كأسد الغيلْ