📜 قصيدة لـ االسيد الحميري📚 مؤلف عباسي
بُعِثَ النبيُّ فما تلبَّثَ بعدَهحتى تحنَّفَ غيرَ يومٍ واحدِ
صلَّى وزكى واستَسرّ بدينهِمن كلِّ عَمٍّ مُشفِقٍ أو والدِ
حِججاً يكاتِمُ دينَه فإذا خلاصلَّى ومجَّد ربّه بمحامدِ
صلّى ابنَ تسعٍ وارتدى في بُرْجُدٍولداته يَسعون بين براجِدِ
وسَرى النبيّ وخافَ أنْ يُسْطى بهعندَ انقطاع مواثقٍ ومعاهد
وأتى النبيُّ فبات فوقَ فراشِهِمتدثِّراً بدثارِه كالراقدِ
وذكت عيونُ المشركين ونطَّقواأبياتَ آلِ محمدٍ بمراصدِ
حتى إذا ما الصبحُ لاح كأَنّهسيفٌ تخرَّقَ عنه غمدُ الغامِدِ
ثاروا وظنّوا أنّهم ظَفِروا بهِفتعاوَروهُ وخابَ كيدُ الكائِدِ
فوقَاهُ بادرةَ الحُتوفِ بنفسِهِولقد تنوَّلَ رأسُه بجلامِدِ