📜 قصيدة لـ االتطيلي الأعمى📚 مؤلف
الدهرُ إيحاشٌ وإيناسوالناسُ ما لم تَبْلُهُمْ ناسُ
وكلُّ ما في القلبِ مُسْتَأنَفٌلا طَمَعٍ فيه ولا ياس
وليس حظُّ المرءِ منْ عُمْرِهِإلا خُطىً تُحْصَى وأنفاس
جرى الفتى والشيخ في حلبةالموتى وولَّى الوردُ والآس
أصبحْ على رَحْلٍ فلا بدَّ أنتُشَدَّ أقْتَابٌ وأحلاس
وَجُدْ على قدرٍ فإن الغنىسُكْرٌ وإنَّ الجاهَ وسواس
ولي صديقٌ من بني أغْلَبٍيَدٌ تُوَاسِي ويدٌ تَاسُو
فتى أقامَ المجدَ معروفُهُكما أقام الجسدَ الراس
إيهٍ أبا غسحاقَ من صاحبٍليس على خُلَّتِهِ باس
كانت له في الأرض مندوحةٌوفي الورى صحبٌ وَجُلاَّس
قَصَّرْتَ في برّي على أننيلا الكِيسُ من همتي ولا الكاس
وَحدْتَ عن قُرْبي فقلْ هل أنامُهَلْهِلٌ أو أنت جَسَّاس
هلاّ كما كنا ووجهُ المنىطَلْقٌ وعِطْفُ العيشِ مَيَّاس
إذ نححنُ صنوانِ وأيمُنافي الودِّ أعيادٌ وأعراس
ففيم أعرضتَ وأزْرَى بنادونك إطراقٌ وإبلاس
مهلاً فلم آتكَ مُسْتَرْفِداًوإن بدا مَسْحٌ وإبساس
لستَ بفوزٍ وطئتْ يثرباًولا أنا بعدكَ عبَّاس
عندي رضى بالله لا يعتريريبٌ ولا يَعروه إلباس