📜 قصيدة لـ االورغي📚 مؤلف
خَتمُكَ الجَامِعَ الصَّحِيحِ كَرَامَهُيَتْبَعُ الفَوزُ يَومَهَا وَالسَّلاَمَهْ
حَقَّقَ اللهُ مَا تَمَنَّيتَ مِنهَاعِزَّةً فِي الدُّنَا وَدَارِ المَقَامَهْ
دَعوَةٌ تَملأ القُلُوبَ ارْتِيَاحاًوَعَلَى صِدقِهَا الخُشُوعُ عَلاَمَهْ
سِيمَا وَالخِتَامُ فِي سَلخِ شَهرٍعَظمَ اللهُ لِلعَبِيدِ صِيَامَهُ
لاَ يُرَدُّ الدُّعَاءُ فِيهِ مُضَاماًعِندَمَا يَحضُرُ المُطِيعُ طَعَامَهْ
ذَاكَ بَحْرُ الحَدِيثِ لِيسَ علَى مَنْظَلَّ يَروِي الغَرِيبَ منْهُ مَلاَمَه
خُضْتَ يَا ابنَ الحُسَينِ فِيهِ بِجِسمٍوَبِنَفْسٍ بَعِيدَةٍ عَنْ سَآمَهْ
بَعْدَ عَامٍ تَسِيرُ سَيراً دِرَاكاًكُلَّ يَومٍ بِرِحلَةٍ فِي إقَامَهْ
تَطْلُبُ الوَصلَ مِنْ حَبِيبٍ بِقَوْلٍقَدْ أصَبْتَ وَقَدْ سَمِعْتَ كَلاَمَهْ
لؤلُؤاً سِلْكُهُ المَسَامِعُ لَكِنْطَوَّقَ الرُّوحَ مِنهُ طَوقُ الحَمَامهْ
عَدَّ جَمْعَ المِئِينَ منهُ جَلِيلٌلاَيُجَارِى وكَانَ عِزَّ تَمَامِهْ
كُلُّ لَفْظٍ لِكُلّ عَقلٍ حَيَاةٌلاَأقُولُ كَمَا يُقَالُ مُدامَهْ
أيُّ شَيءٍ يَلَذُّ بَعْدَ خِطَابٍمِنْ عَزِيزِ الوُجُودِ فَحلِ القِيامَه
فَاهْنَإِ الآنَ بِالوِصَالِ لِوَقْتٍمَوسِمُ الفِطرِ فِيهِ مَدَّ خيَامَه
أتَرَاهُ أتَى يُهَنِّيكَ عَمَّاأوجَبَ الحَقُّ أنْ يَكُونَ أمَامَه
فَهْوَ عِيدٌ لَهُ وُجُودُكَ عِيدٌعَمَّهُ اللهُ بِالرّضَى وَأدَامَه
أيُّهَا المُسْتَجَادُ فِي كُلّ مَحلٍوَهْوَ فِي المُلكِ فِي مَحَلّ العِمامَه
مَا عَرَفْنَا مِنَ الكَلاَمِ نَفِيساًنَصْطَفِيهِ لِجِيدِ تِلكَ الفَخَامَه
غَيرَ أنَّ الكَمَالَ في الفَضْلِ نَزْرٌحَازَهُ النَّزْرُ ثُمَّ كُنتَ خِتَامَه