📜 قصيدة لـ االورغي📚 مؤلف عثماني

هذا ضريح محمد الورغي الذي

هَذا ضَرِيحُ مُحَمَّدِ الورَغِي الذيفِي كُلّ فَنّ فَضْلُهُ لا يُجْحَدُ
فَنَّ القَرِيضِ قَدِ انقضَى لمَّا قَضَىنَحباً وَصَارَ لِفَقْدِهِ لاَ يُنْشَدُ
يَا طالَمَا أبْدَى فَرِيدُ نِظَامِهِدُرّاً بِلَبَّاتِ الحِسَانِ يُنَضَّدُ
حَبْرُ الزَّمَانِ الخَيِّرُ الأزكَى الرِّضَاالأوْحَدُ الأسمَى الإمَامُ الأمْجَدُ
خَدَمَ المُلُوكَ ونَالَ عِزّاً وَافِراًومَرَاتِباً مِن دُونِهنَّ الفَرْقَد
وَمَضَى وأبقَى بَعْدَهُ حُسْنَ الثَّنَاوالمَرءُ في دُنيَاهُ لَيسَ يُخَلَّدُ
قَصَدَ المُهَيمِنِ رَاجِياً مِنهُ الرّضَاوالعَفْوَ عَمَّا قَد جَنَتْ مِنهُ اليَدُ
لَمَّا تَوَفَّى قُلْتُ فِي تارِيخِهِلِرِضا الرَّحِيمِ سَعَى الإمَامُ مُحَمَّد