نامت لدات له بكورا

نامَت لِداتٌ لَهُ بُكوراًوَلَم يَنَم هكَذا الحِراصُ
صادُ اِنتَهى وَالطِوالُ تَتلوأَكثَرها إِنَّ ذا اِختَصاصُ
صَدَقت لَولا اِتِّقاءُ رَبّيلَحُلِّقَت لِلدُمى عِقاصُ
صاحَت بِمَنعاكَ وَاللآليوإن غلت عِندَها رِخاصُ
صامت وَلَم تَشتَغِل بِفِطرٍحَتّى بَدا أَنَّها خِماصُ
صَغَت إِلى الدُرِّ ضارِباتٍصَدري وَقالَت هُنا المَغاصُ
صَغُرتَ سِنّاً كَبُرتَ قَدراًكَمُلتَ حَتّى عَدا اِنتِقاصُ
صِرتَ إِلى اللَهِ خالِصاً مِنعَيبٍ هَنيئاً لَكَ الخَلاصُ
صُنتُكَ إِلّا مِنَ المَناياوَلَيسَ مِن رَيبِها مَناصُ
صادَتكَ أَشراكُها بِرَغميوَالأسدُ يَعتاقُها اِقتِناصُ
صادَتكَ قَوسُ الرَدى بِسَهمٍوَدَعوَتي دونَكَ الدلاصُ
صَبَّرَني اللَهُ هِمتُ حَتّىبَكى مَعي الرَكبُ وَالقِلاصُ
صَبَّ عَلَيكَ الهَجينُ بَغياًوَلَيسَ كَالفِضَّةِ الرَصاصُ
صَحَّ لَكَ الفَوزُ لا أباليبَينَ يَدَي رَبِّكَ القِصاصُ
صَبَّحَ مَثواكَ صَوبُ غَيثٍتَروى بِهِ الريعُ وَالعِراصُ